وداع أخير لهيرفي غوردال في الجزائر [fr]

كلمة سفير فرنسا في الجزائر السيد برنارد إميي أثناء مراسيم نقل جثمان هيرفي غوردال إلى فرنسا

JPEG

سيدي المدير العام للتشريفات في وزارة الشؤون الخارجية، ممثل السلطات الجزائرية،
سيدي مدير دائرة أوروبا،
سيدي مدير الشؤون القنصلية،
سيدي القنصل العام لفرنسا في الجزائر،
أيها السادة والسيدات،

نحن مجتمعون في هذا الصباح من أجل توديع هيرفي غوردال هنا فوق أرض الجزائر، أنا جد متأثر بوجودي هنا باسم السلطات الفرنسية لأرافقه إلى مثواه الأخير في فرنسا.

لقد جاء إلى الجزائر لممارسة هوايته، تسلق الجبال، وللاستمتاع بجمال مناظر منطقة القبائل. تم اختطافه يوم 21 سبتمبر من طرف مجموعة إرهابية ثم اغتيل بطريقة جبانة ووحشية، اغتيل هيرفي غوردال لأنه فرنسي ولأن بلده فرنسا تحارب الإرهاب.

لقد صرح الوزير الأول عبد المالك سلال في 4 ديسمبر الفارط أن قوات الأمن الجزائرية تواصل عملها في الميدان بحثا عن جثته وللقبض على قتلته.

كما قام به البارحة، لوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية، أوّد أن أتقدم بالشكر للسلطات الجزائرية عن التجنّد القوي الذي قامت به إلى أن قضت على عدة أعضاء من جماعة "جند الخلافة" واكتشاف جثة مواطننا. أود أيضا أن أركز على التعاون النموذجي بين السلطات القضائية الجزائرية والفرنسية في هذا الملف.

نتضامن كلنا مع أسى عائلة هيرفي غوردال وزوجته وأقرباءه، وأيضا مع كل ضحايا الإرهاب الذي واجهه الشعب الفرنسي بتوحده من خلال مسيرة الجمهورية يوم 11 جانفي، مع تآزر وتضامن كل أصدقاءه وشركاءه ومنهم الجزائر.
فرنسا عازمة على مواصلة مكافحتها للإرهاب بكل ثقة وتضامن، بالتنسيق المحكم مع شركاءها، لاسيما الجزائر.

وداعا هيرفي غوردال

(دقيقة صمت)

آخر تعديل يوم 01/02/2015

أعلى الصفحة