"همزات وصل بين بلدينا" [fr]

PNG

كيف رسوت في مصلحة الفرنسية للمحاربين القدامى؟

أجبت على إعلان توظيف على الموقع الإلكتروني للسفارة. كنت على اطّلاع بالدور الذي يلعبه المحاربون الجزائريون القدامى خلال الحربين العالميتين فجذبتني فكرة أن أكون مفيدا لهذه الشريحة من أبناء وطني.

فيما يتمثّل نشاطك اليومي؟

أساسا، لديّ وتيرة جدّ عادية من الاستشارات الطبية يوميا بمقرّنا بتليملي وفي كلّ أرجاء الوطن، حين يتعيّن التنقل إلى مساكن المرضى. وبطبيعة الحال، كلّ علاج ناجم عن جروح الحرب
أو الأمراض المكتسبة خلال الخدمات العسكرية تتكفّل به الدولة الفرنسية.

يكمن دوري إذا، رفقة شبكة من مهنيي الصحة موزّعين عبر التراب الوطني، في تأمين خدمات طبية. عدا ذلك، فأنا أقدّم أيضا استشارات طبيّة بالمجان لصالح
المحاربين القدامى البالغ عددهم 000 60 وأراملهم اللواتي تمّ إحصاؤهن. وأخيرا، أعمل كخبير طبّي في إطار دراسة حقوق المنح للعطوبين.

دخلت العلاقات الفرنسية الجزائرية مرحلة جديدة يميّزها هدوء وديناميكية كبيرة. هل لمصلحة المحاربين القدامى دور تلعبه في هذا السياق؟

نعم، لمصلحة المحاربين القدامى دور تلعبه وليس بالهيّن! فالمحاربون القدامى همزة وصل بين بلدينا وعددهم الكبير يرمز إلى ثراء تاريخنا المشترك المنقطع النظير.

آخر تعديل يوم 03/02/2014

أعلى الصفحة