نتائج ملموسة للشراكة الاقتصادية [fr]

الاجتماع الثالث للجنة الاقتصادية المختلطة الفرنسية الجزائرية
”نتائج ملموسة للشراكة الاقتصادية“

JPEG

تم انعقاد الاجتماع الثالث للجنة الاقتصادية المختلطة الفرنسية الجزائرية يوم 26 أكتوبر 2015 في باريس بمقر وزارة الشؤون الخارجية، برئاسة وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية، أنذاك، لوران فابيوس ونظيره الجزائري رمطان لعمامرة. كما ترأس مانويل ماكرون وزير الاقتصاد والصناعة والرقميات والوزير الجزائري للصناعة والمناجم عبد السلام بوشوارب أشغال هذه الدورة، التي من بين أهدافها تحضير اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى، في أفريل 2016.

نتيجة ملموسة لبيان الجزائر الصادر في ديسمبر 2012 والذي قرر فيه رئيسا البلدين عبد العزيز بوتفليقة وفرانسوا هولاند (الذي كان آنذاك في زيارة دولة إلى الجزائر) بخلق شراكة استثنائية.

تهدف هذه اللجنة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية والصناعية والتجارية الفرنسية الجزائرية.

مسجلا بأن ”نتائج هذه الشراكة الاقتصادية ملموسة وحقيقية“ أبرز لوران فابيوس المستوى العالي للثقة التي تميز اليوم العلاقات الثنائية، ”علاقات بدون غيوم“ حسب نظيره الجزائري.
نتائج ملموسة ووسائل جديدة

واصل الوزير الفرنسي قائلا : ”نحن نشتري، ننتج ونبيع معا“، ”هناك شراكات جديدة في مجالات جديدة يتم ربطها أو بصدد التوقيع عليها“. فمثلا في مجال التنقل، أمضى الوزيران اتفاقا حول تبادل الشباب العامل، الذي سيجعل من الممكن استقبال شباب جزائري في الشركات الفرنسية واستقبال الشباب الفرنسي في الشركات الجزائرية.

عدا الدوافع السياسية، كان هذا الاجتماع الثالث للجنة الاقتصادية المختلطة الفرنسية الجزائرية فرصة لفتح أفق اقتصادية جديدة وتجسيد مشاريع، إذ تم التوقيع على تسع اتفاقات متعلقة بإنتاج الغاز الصناعي والنقل والري والفلاحة والملكية الثقافية وكذلك التكوين المهني.

آخر تعديل يوم 11/07/2016

أعلى الصفحة