منتدى الشراكة الفرنسي الجزائري : الرهان مكسوب [fr]

نجاح مزدوج لشراكة إستثنائية

لقد جسّدنا اليوم إعلان الجزائر العاصمة“، هذا ما وصفت به نيكول بريك نتائج زيارتها للجزائر يومي 28 و29 ماي
أتاحت زيارة وزيرة التجارة الخارجية تجسيد هدفين أساسيين. يتمثّل الأوّل في تنظيم منتدى الشراكة الفرنسي الجزائري بمشاركة أكثر من 150 مؤسسة من البلدين. والثاني في تأسيس اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية.

عقد تسع اتفاقيات

لقد انعقد منتدى الشراكة، الذي نظّمته أوبيفرانس، برئاسة كلّ من السيدة نيكول بريك ووزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة وترقية الاستثمار، السيد شريف رحماني. وبعد أقل من شهرين، أسفر هذا الحدث عن نتائج استثنائية
بعد 300 لقاء جمع المؤسسات الفرنسية و الجزائرية، أكثر من 60% من المؤسسات المشاركة تتجه نحو عقد اتفاقات شراكة

في حين وقعت تسع مؤسسات أخرى على اتفاقات شراكة، في عشر مجالات مختلفة، من التكنولوجيا البيئية إلى عتاد المخابز الصناعية

هيئة حوار جديدة

ويتمثّل الإنجاز الثاني لهذه الزيارة في تأسيس اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية، وهي هيئة تُعنى بمختلف جوانب العلاقة الاقتصادية الثنائية بما فيها الشراكة الصناعية.
وهناك نجاح آخر لهذه الزيارة لابد من التنويه به ألا وهو التوقيع على اتفاق تعاون في التجارة، مع الوزير مصطفى بن بادة. و كما صرّحت الوزيرة خلال محادثاتها مع عدّة وزراء جزائريين ومختلف ممثّلي المؤسسات المشاركة في الجناح الفرنسي لمعرض الجزائر: يجن أن تصبح الجزائر من جديد الوجهة الطبيعية للمؤسسات الفرنسية.

مهمة منجزة !

PNG

آخر تعديل يوم 03/03/2014

أعلى الصفحة