مقرّ إقامة فرنسا [fr]

JPEG

تقع إقامة فرنسا بالجزائر، المعروفة بتسمية "فيلا دي زوليفيي"، قبالة مشرق الشمس، على أعالي الجزائر العاصمة، بالأبيار، على حافة منحدرٍ يطلّ على واحد من أجمل الخلجان الصغيرة في العالم.

يعود هذا المنزل الريفي إلى العهد التركي. لقد كان ملكا لأميرة مير، عام 1835، ثمّ للقنصل شولتز و زوجته، عام 1838؛ اللذين جمّلاه و امتلكاه لمدّة سبع سنوات. تحمل هذه الحقبة ذكرى تسمية "لاكالوراما" أي "المنظر الجميل"؛ التي أطلقها شولتز على الفيلا.

وبعد توالي ملاّكها، أصبحت لاكالوراما ملكية لفيكتور أوليفيي، سنة 1881. و بعد مكوثه بها مع عائلته لربع قرن من الزمن، اقتنت الفيلا، كنايةً، التسمية التي تُطلق عليها اليوم. صحيح أنّه توجد بها بعض أشجار الزيتون البرّي.

خلال الحرب العالمية الثانية، حطّ بها ضيوف ذووا نفوذ: الجنرال ويغاند، بخريف 1940 ثمّ الجنرال جوان الذي مكث بها لمدّة أطول. وكان بها حين أبلغه المبعوث الخاص للرئيس روزفلت، في 8 نوفمبر 1942، عن قروب احتلال الحلفاء لشمال إفريقيا.

في أوت 1943، نزل بها الجنرال ديغول مع زوجته و بناته و مكثوا بها إلى غاية 18 أوت 1944؛ تاريخ عودتهم إلى فرنسا. وبعد تنصيبه رئيساً، غداة الاستقلال، قرّر ديغول أن يجعل الإقامة محلّ نزول سفير فرنسا بالجزائر وهو ما وافقت عليه الجزائر مقابل تأجيرها.

وبهذا المكان الراقي، المهيّأ بشرفة واسعة تطلّ على الخليج الصغير، يتمّ الاحتفال بالعيد الوطني الموافق للرابع من شهر جويلية من كلّ سنة.

JPEG JPEG
JPEG JPEG

آخر تعديل يوم 12/04/2015

أعلى الصفحة