إنقاذ الأرواح [fr]

"أولويتنا واحدة وهي إنقاذ الأرواح"
حوار مع الكولونيل بيدرو رودريغز، خبير تقني دولي

JPEG

فيما يتمثل عملكم ؟

بصفتي ضابط في فرقة الحماية المدنية لباريس معيّن بمصلحة الأمن الداخلي لسفارة فرنسا وملحق بالمديرية العامة للحماية المدنية، أنا مكلف بالتعاون التقني في ميدان الحماية المدنية الفرنسية الجزائرية.

ما هي أهم محاور التعاون الفرنسي الجزائري في هذا المديان ؟

بدأت الشراكة سنة 2000. آخر وثيقة رسمية تم إمضاءها بين البلدين تنص على تطوير التكوينات لاسيما بالنسبة للمكوِنِّين، كما تنص على المشاركة في إجراء تمارين على الحوادث الكبرى، وأخيرا تقتضي التعاون الثنائي العملي في حالة الكوارث أو الحوادث الخطيرة.

يسيّر هذا التعاون عدة دورات تكوينية مع وحدات الحماية المدنية الرئيسية في فرنسا. كما تم تنظيم مشترك لتمارين حوادث الترامواي والمترو والمصاعد الهوائية والحرائق النفطية. جاء زملائنا الجزائريين لتعزيز فرق مكافحة حرائق الغابات في جنوب فرنسا، وجاءت الحماية المدنية الفرنسية لتعزيز الفريق الطبي عقب زلزال بومرداس. ولكن المهمة الأكثر بروزا في عهدتي هي دعم عصرنة نظام التكوين في مكافحة الحرائق في الوسط الحضري.

ماذا استخلصتم من تجربتكم في الجزائر على المستوى الإنساني والشخصي ؟

لا يمكن للعمل داخل وحدة مكونة من 60.000 عون كلهم محترفون ومنضبطون ومجهزون جيدا إلا أن يؤثر في العسكري والإطفائي الذي أمثل. من جهة أخرى، فإن طريقة عمل هذه الوحدة قد تكيّف مع ما عايشه البلد خلال الثلاث عقود الأخيرة، فتوجه عمل الحماية المدنية طبيعيا نحو الأولويات (الإنقاذ من تحت الأنقاض، الفيضانات، الحرائق الغابية، طب الكوارث).

هذه الخصوصية تجعل من إطارات الحماية المدنية ضباطا ذوي خبرة عالية في الميدان، تثمنها دوريا شراكتنا من خلال تبادلاتنا التقنية. أيا كانت ضفة المتوسطي فلرجال الإطفاء عدة مهام، ولكن لديهم الأولية ذاتها : إنقاذ الأرواح.

JPEG

آخر تعديل يوم 19/03/2015

أعلى الصفحة