مؤتمر صحفي لرئيس الجمهورية أثناء زيارته إلى الجزائر [fr]

مؤتمر صحفي لرئيس الجمهورية
فندق الأوراسي - الجزائر العاصمة
الاثنين، 15 حزيران/يونيو 2015

سيداتي سادتي،

JPEG

خرجت للتو من لقاء دام ساعتين مع الرئيس بوتفليقة ووددت أن أطلعكم على نتائج زيارتي هذه التي تأتي سنتين بعد زيارتي الأولى في كانون الأول/ديسمبر 2012، وكانت أول زيارة دولة أقوم بها بصفة رئيس الجمهورية.

أردت لهذه بزيارة أن تكون قصيرة لأننا أردنا التحدث مع الرئيس بوتفليقة وأيضا مع الحكومة والوزير الأول. وقد تمكنّا من تقييم الإنجازات التي حققناها منذ سنتين ونصف تقريبا. فعلى الصعيد السياسي هناك ثقة كبيرة فيما يخص الشواغل التي قد نعالجها، وسأتناول هذه النقطة فيما بعد. أما على الصعيد الاقتصادي، فقد حقّقنا أوجه تقدم معتبرة إذ أنشئت مصانع وافتتحت، والأكثر رمزية من بين هذه المصانع هو مصنع رونو، وليس فقط رونو فهناك مصانع أخرى ومنها ألستوم وصانوفي، وشراكة اقتصادية وتجارية لا تنفك تتعزز لا سيما بفضل هيئة أنشأناها بين فرنسا والجزائر وهي لجنة يترأسها وزيرانا الأولان وتجتمع سنويا لوضع حصيلة الأعمال التي تم الشروع فيها والاستثمارات أو الشراكات الممكن إقامتها.

أردنا أيضا التطرق إلى القضايا التربوية والجامعية والثقافية لأننا نريد تطوير التعليم التكنولوجي بأكبر قدر ممكن بطلب من أصدقائنا الجزائريين من خلال التكوينات المهنية التي يمكن أن تعود بالفائدة على بلدينا. إننا نريد - وأوضح بأن الجزائريين هم أصحاب السيادة - أن نضع تحت تصرف الجزائر كل ما يسمح بتعليم اللغة الفرنسية، ونريد أيضا أن تتمكن جامعاتنا من التعاون أكثر فيما بينها ومع مراكز البحث التي نريد أن نضعها تحت التصرف المشترك لبلدينا.
وعلى الصعيد الثقافي، يحضّر جاك لانغ الذي يرافقني، عدد من التظاهرات لا سيما في إطار معهد العالم العربي تلقي الضوء على الإبداعات الجزائرية وتمثل مبادرة كبيرة سيقدّمها عندما يحين وقتها.

أردنا أيضا التطرق للقضايا الثنائية التي من شأنها أحيانا أن تبطئ أو تؤخر اتخاذ عدد من القرارات، لذا التزمنا على الصعيد الإداري بكل ما من شأنه تشجيع عمليات التبادل، وأعني بوجه خاص من الجانب الفرنسي منح التأشيرات الذي سجلنا بخصوصها عدة أوجه تقدم - فنحن نمنح ثلاثمائة وخمسين ألف تأشيرة - وقد لاحظنا التغير في هذا الجانب أيضا. أما من الجانب الجزائري فهنالك كل ما من شأنه تسهيل تطوير التجارة والاستثمارات ووصول المنشآت الفرنسية الصغيرة والمتوسطة الحجم وإقامة الشراكات، وهنا أيضا ستجري بعض التغييرات إذا لزم الأمر وليس لدينا شك في ذلك.
تطرقنا مع الرئيس بوتفليقة إلى القضايا الدولية. فقد نسج وزيرا الشؤون الخارجية لبلدينا علاقة منذ عدة اشهر تتسم بالانسياب الذي يجعلها جد فعالة فيما يتعلق بخوض المفاوضات الجارية – وأعني هنا المناخ وأيضا الأزمات تطرأ وتقودنا أحيانا إلى التدخل - وتطرقت مع الرئيس بوتفليقة إلى كل هذه المسائل.

تحدثنا عن مالي إذ أعربت عن امتناني للسلطات الجزائرية التي نظمت مفاوضات السلام الناجحة والتي تسمح الآن بإمضاء الاتفاقات بين كل الأطراف في الجانب المالي. وحيّا الرئيس بوتفليقة التدخل الفرنسي تحت لواء الأمم المتحدة وبدعم من الاتحاد الأفريقي، فقد سمح هذا التدخل بتسريع مسار المفاوضات والتوصل إلى اتفاق السلام الآن.

كما شدّدنا على انشغالنا وتضامننا إزاء ما يحدث الآن في تشاد عقب العمل الإرهابي الهمجي الذي أسفر عمّا يزيد عن 25 قتيلا في الوقت الذي أحدثكم فيه وأكثر من مائة جريح. وليس هناك شك في أن تنظيم بوكو حرام هو المسؤول عن هذا العمل الشنيع الذي سيحاسب عليه. لقد أشدنا بشجاعة الرئيس ديبي، فقد أبرز شجاعته في خلال التدخل في مالي، وأبرز شجاعته بما قام به في جمهورية أفريقيا الوسطى، ومؤخرا من خلال محاربته لبوكو حرام، لذا فنحن متضامنون معه كل التضامن.

تحدثنا عن ليبيا والبحث عن الحل السياسي الضروري، والتقارب بين كل الأطراف والعمل على تشكيل حكومة واحدة في ليبيا. هذا ما يسمح لنا بدعم جهود المجتمع الدولي وخاصة ممثل الأمين العام للأمم المتحدة، وستدعم الجزائر وفرنسا كل الحلول التي تسمح بإرساء الأمن والاستقرار وإنهاء كل عمليات الاتّجار غير المشروعة الموجودة اليوم في ليبيا. كما تحدثنا عن سورية والعراق والشرق الأوسط، وتناولنا أيضا أوكرانيا، لأنني والرئيس بوتفليقة أردنا التطرق للعالم بأسره.
وما هي الخلاصة؟ ألخص بالقول إن ثمة علاقة مبنية على الثقة بين فرنسا والجزائر، علاقة مثمرة بين فرنسا والجزائر، لا سيما على الصعيد الاقتصادي. وهنالك علاقة حميمة بين فرنسا والجزائر. لقد قلت ما أردت قوله في خلال زيارة الدولة بشأن الماضي والتاريخ والذاكرات ومعاناة الشعب الجزائري إبان الاستعمار.

نحن اليوم متجهين نحو المستقبل وفقط نحو المستقبل، ويمكننا تحقيق ذلك إذ إننا نسترشد بحقيقة رغبتنا الواضحة في تحقيق آمال شعبينا. هناك الكثير من الفرنسيين الذين يعيشون هنا في الجزائر، والكثير من الفرنسيين ذوي الأصول الجزائرية، وهناك أيضا جزائريون يعيشون في فرنسا. من ثم لدينا مسؤولية مشتركة تتمثل في منحهم الأمل، وهذا عمل بنّاء مبتكر بين فرنسا والجزائر.

كان هذا هو المغزى من زيارتي التي لا تعتبر مجرد زيارة أخرى، لأن لكل زيارة أهميتها، فلقاء رئيس الجمهورية الفرنسية برئيس الجمهورية الجزائرية يمثل زيارة هامة. وقد تمكنّنا من التقدم ليس فقط في علاقتنا الثنائية ولكن أيضا في حل أو الأمل في حل الكثير من المسائل في العالم.

هذا ما كنت أّودّ قوله. وأشكر كل من رافقني، فلم نقصد إحضار وفد كبير ولكننا أردنا أن يضم الوفد نوّاب من الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ، ورؤساء مناطق لا سيما رئيس منطقة بروفانس-ألب-كوت دازور، المرتبط كثيرا بمنطقة البحر المتوسط بصفة عامة وبالجزائر بصفة خاصة، والنائب وممثلنا جان-لوي بيانكو الذي لديه علاقات مع هذا البلد هو أيضا.

لقد كان لقائي مع الرئيس بوتفليقة أهم نقطة في هذه الزيارة. إنني مستعد الآن للإجابة على أسئلتكم.

ابراهيم تاخروبت، مدير نشر جريدة ليكسبريسيون : سيدي الرئيس، قمتَ في شهر ماي الماضي بزيارة إلى المملكة العربية السعودية تُوّجت بعقود اقتصادية تقدر بعشرات مليارات الأورو، وفي اليوم نفسه لزيارتك تم تطبيق حكم الإعدام في حق أربعة سعوديين. ولم يدل قصر الإيليزيه بأي تصريح. هل يعني هذا أن حقوق الإنسان والديمقراطية هي قيَم تجارية ؟ وشكرا.

الرئيس : أشكرك على سؤالك الذي سيسمح لي بأن أجيب على هذا الموضوع الذي يتجاوز الجزائر أيضا. إنني أتطرق في كل زياراتي أينما كنت - وأقول جيدا أينما كنت - دوما إلى قضايا حقوق الإنسان ومسائل الديمقراطية، بالطريقة ذاتها أي مع عدم إخفاء أي شيء. وقد فعلت ذلك وباللهجة ذاتها عندما زرت المملكة العربية السعودية. صحيح أن لدينا علاقات اقتصادية قوية مع السعودية ولدينا أيضا علاقات سياسية زخمة مع بلدان الخليج ومن المهم جدا أن تكون لدينا مثل هذه العلاقات.

في الوقت ذاته عبرنا عن رأينا تجاه حكم الإعدام. وفرنسا هي واحدة من الدول التي بادرت إلى فكرة إلغاء حكم الإعدام في العالم أجمع وقد قدمنا اقتراح قرار بذلك. سمح سؤالك لي بتقديم إجابتي فكان سؤالا مفيدا.

رومان هاري، لوبوتي جورنال كنال+ : مساء الخير سيدي الرئيس، كنتَ قد التقيتَ الرئيس الجزائري زوال اليوم. أود أن تحدثنا عن حالته الصحية. فهل يبدو لك عبد العزيز بوتفليقة اليوم في حالة صحية تسمح له بالاضطلاع بمهامه ؟
الرئيس : ترك الرئيس بوتفليقة لدي انطباعا بأنه يتحكم بقدراته الذهنية، بل إنه من النادر أن نلتقي رئيس دولة يتمتع بهذا القدر من سرعة الخاطر والقدرة على التمييز. سألتَني عن وضعه الصحي، أنا لست طبيبا ولست هنا لألتقي برئيس دولة أو رئيس حكومة بصفتي طبيبا.

الرئيس : ما يمكنني قوله هو أن الحديث الذي أجريناه لما يقارب ساعتين من الزمن كان زخما وعلى مستوى رفيع. من الجانب الجسدي أؤكد لكم أنه لا يمكنه التحرك بسهولة وأنا أعلم هذا منذ مدة، ولكنه يتمتع بكامل قدراته وبرهن على ذلك - وأنا لا أتكلم عمّا يمكن أن يجلبه للجزائر - من خلال حكمته وتمييزه في حل أزمات العالم. أقول هذا بكل صدق وصراحة فلو كان الوضع غير ذلك لأعلمتكم به.

صحفي جزائري : مساء الخير سيدي الرئيس، صرحت الحكومة الليبية أن الأمريكيون اغتالوا قائد المجموعة الإرهابية مختار بلمختار. هل تؤكدون هذا الخبر؟ شكرا سيدي الرئيس.

الرئيس : لا يمكنني تأكيد هذا الخبر، لأنه ليس لدينا أي عنصر في ليبيا بإمكانه أن يوفينا بهذه المعلومة. بالمقابل يمكنني أن أقول لك إننا نعلم من خلال مصالحنا الخاصة أن بلمختار كان في ليبيا، وإذا جرت عملية - وتم القيام فعلا بالعملية - ضُرب موقع من خلالها فهناك احتمال كبير بأن يكون بلمختار في ذلك الموقع. فلنستخلص النتائج من هذا.

يمكنني القول إن هنالك احتمال كبير بأن يكون قد قضي على بلمختار في أثناء تلك العملية، ولكن إذ صدرت عدة مرات أنباء عن مقتله لا أريد تكرار ذلك. لدينا بعض المعلومات التي تجعلنا نظن بأنه تم فعلا القضاء عليه في خلال تلك العملية.
وأذكّر بأن بلمختار كما تعلمون هو المسؤول عن عملية إرهابية خطيرة في عين أمناس حيث سقط فرنسي وعدد كبير من الجزائريين ومن عدة جنسيات. كان بلمختار - وأنا أتحدث في الماضي - إرهابيا خطيرا ووحشيا للغاية.

دافيد ريفو دالون من صحيفة لوموند : مساء الخير سيدي الرئيس، سؤالي يكمّل سؤال زميلي الجزائري، هل تم إخبار وزارة الدفاع والجيش بهذه العملية ؟ وهل يمكنك أن تحدثنا عما دار بينك وبين المسؤولين الجزائريين بشأن مكافحة الإرهاب لا سيما فيما يخص شمال مالي وليبيا ؟ هل اتخذت قرارات وما هي الخلاصة التي خرجتم بها ؟ هل هناك تفكير في عمليات تعاون أخرى ؟ شكرا.

الرئيس : هناك سؤالان. الأول هو إن كنا على علم بأنه سيتم القيام بعملية في ليبيا ؟ نعم كانت لدينا معلومات تفيد بذلك ولكننا لم ننظم العملية، وتم القيام بها. في المقابل، قمنا بعمليات في شمال مالي ساهمت في القضاء على مجموعات وكان من بين الإرهابيين في تلك المجموعات اثنان مطلوبان جدا وتم القضاء عليهما. إننا نولي هذا العمل المتضافر والمتناسق قدر الإمكان أهمية بالغة من أجل القضاء على المجموعات الإرهابية وقادتها.

أود أن أشدّد أيضا على أنني أعربت عن امتناني للرئيس بوتفليقة والوزير الأول سلال بشأن العملية التي تمت من أجل العثور على قتلة السيد غوردال الذي اغتيل على نحو جبان بالقرب من تيزي وزو، والذي تم العثور على كل قاتليه - جميعهم تقريبا - والقضاء عليهم. كانت السلطات الجزائرية منذ البداية فعالة جدا ومتضامنة مع الذي حدث لمواطننا غوردال.

وفيما يخص ما نقوم به في شمال مالي، قمنا كما تعلمون بعملية برخان التي لا تخص شمال مالي فقط ولكن كل منطقة الساحل والتي سمحت لنا بالتحرك. ونقوم بذلك بالتعاون مع البلدان الأفريقية وكذل وبالتفاهم مع السلطات الجزائرية، فنحن نعمل معا من أجل مكافحة الإرهاب.

فيما يخص عملنا في ليبيا، فنحن غير موجودين في ليبيا، نحن موجودون غير بعيد عن ليبيا ولكن ليس داخل ليبيا. وقد حصل أن قمنا بشل قدرات مجموعات عند خروجها من ليبيا.

صحفية : سيدي الرئيس، تحدثتَ عن ثلاثة مشاريع اقتصادية كبيرة وعلاقات اقتصادية إيجابية. فيما عدا المشاريع الثلاثة هل هناك مشاريع أخرى هامة غير مصنع التركيب التابع لشركة رونو ؟ هل ستفتح بيجو أو تبني مصنعا لها هنا لصناعة السيارات مثلا أو هل هناك مشاريع أخرى ؟ شكرا.

الرئيس : حقيقةً، بيجو في مفاوضات متقدمة من أجل إنشاء مصنع لذا نحاول من الجانب الجزائري ومن الجانب الفرنسي أن نسهل إقامة هذا المصنع الذي ستكون له نتائج إيجابية على الاقتصاد الجزائري إذا أقيم، وعلى الاقتصاد الفرنسي حتى وإن كانت السيارات المصنعة معدة للمنطقة، ورونو مثال على ذلك. وهناك مشاريع أخرى ممكنة. وبطبيعة الحال كل هذا لديه قيمة رمزية، لأن شركتي رونو وبيجو تعنيان الكثير هنا كما في بلدان أخرى. هناك مشاريع أخرى في مجال الطاقة - تحدثنا عنها مع الوزير الأول سلال - فشركة توتال ستعود إلى الجزائر وتحدثنا عن عدد من المشاريع مثل مشاريع الطاقة المتجددة أو مشاريع أخرى أكثر تصنيعا.

ما نريده هو جذب المستثمرين، المستثمرين الفرنسيين إلى الجزائر وكذلك الجزائريين إلى فرنسا كما حدث في الأشهر الماضية وخصوصا في مشروعين أو ثلاثة مشاريع ذات فائدة كبيرة لا سيما في مجال الأغذية الزراعية. والمنشآت الفرنسية الصغيرة والمتوسطة الحجم مرحب بها في الجزائر وعلينا أن نقدم لهم الأمن الاقتصادي، وهنا تكمن أهمية المجموعات الاقتصادية الكبرى التي توفّر لهذه المنشآت الإطار وتمكنها من عقد شراكة واضحة مع الجزائر، تسمح للمنشآت الفرنسية إقامة تحالفات مع غيرها من المنشآت الجزائرية وتنفيذ المشاريع. لدينا الرغبة أيضا - كما ذكرت سابقا - في التوجه نحو الشباب الجزائري لأنه في حالة انتظار، فهو مكوّن تكوينا جيدا ومؤهل وإن لم يكن كذلك فلدينا مراكز للتكوين المهني يمكنها المساهمة في ذلك، ونريد أن يتمكن الشباب في الحصول على فرص العمل والنجاح، فهذا واجبنا سواء من الجانب الجزائري أو الفرنسي.

إليزابيث بينو من وكالة رويترز : مساء الخير سيدي الرئيس. سؤالي يتعلق باليونان، فالمفاوضات في طريق مسدود، وقد تحدثتَ صباح اليوم عن اضطرابات قادمة، وتتحدث صحيفة ألمانية عن اجتماع مرتقب لقادة الاتحاد الأوروبي في نهاية الأسبوع في بروكسل إن بقيت الأمور عالقة، فهل هذا صحيح ؟ وهل علينا اليوم أن نفكر بجدية في خروج اليونان من منطقة الأورو ؟ شكرا.

الرئيس : يجب استئناف المفاوضات وقد لاحظت أن الحكومة اليونانية عبّرت عن استعدادها لذلك، والمفوضية الأوربية أيضا وكل المؤسسات. على اليونان أن تشرع في العمل على تسوية المسائل محل النقاش. فما هي هذه المسائل ؟ نحن نعرفها، فقد عقدت ما يكفي من الاجتماعات مع السيدة ميركل والسيد تسيبراس لمعرفة كل القضايا المطروحة على الطاولة. هناك أولا ما نسميه الفائض الأولي - أعتذر من أصدقائي الجزائريين ولكن تم طرح سؤال ويجب أن أفصّل الإجابة - ونحن قريبون جدا من إيجاد مخرج. ثم يجب تسوية قضيتين أو ثلاث لا سيما فيما يخص الجباية ومعاشات التقاعد – وأنتم تعرفون موقف فرنسا - فهي لا تسعى إلى فرض تضحيات إضافية من المعاشات الصغيرة على اليونان، ولكنها تريد اقتراحات بديلة.

ومن ثم يجب البدء في العمل فالوقت ضيق - كما قلت صباح اليوم - فالآجال تنتهي في نهاية شهر حزيران/يونيو، وقبل نهاية شهر حزيران/يونيو هناك اجتماع للمجلس الأوربي وقبله سيعقد بدون شك اجتماع للمجموعة الأوروبية. علينا إذا التوجه نحو الحل في أقرب الآجال وبسرعة كبيرة، وعلينا القيام بكل شيء لتبقى اليونان ضمن منطقة الأورو. في الوقت نفسه، على اليونان أن تدرك أن عليها بذل جهود وعلى المؤسسات المالية أن تدرك أنه يجب تقديم بعض التنازلات من أجل البقاء في منطقة الأورو دون إضافة المزيد من المآسي. يجب أن تكون فرنسا هي من تدعو إلى الحل - وألمانيا بقيادة السيدة ميركل لديها المسؤولية ذاتها. إننا لسنا بعيدين عن الحل ولكن عندما يغيب الحل قد تحدث أزمة. وشكرا.

آخر تعديل يوم 19/07/2015

أعلى الصفحة