كل سهرة من تلك السهرات كانت ساحرة [fr]

حوار مع تيبو كوفان، موسيقي باهر في جولة في الجزائر

JPEG

لقد قدمتَ أكثر من ألف عرض موسيقي في حوالي 120 بلدا ونلتَ 13 جائزة دولية قبل سن العشرين. ما الذي جعل منك هذا الموسيقي المتألق ؟

الموسيقي نبض حياتي منذ ساعاتي الأولى، فقد ترعرعت في نغمات أبي ونغمات محيطي العائلي منذ نعومة أظافري، وأنا أعزف مثلما أتنفس وأضحك وأعيش. أعشق الموسيقى وهي تجول بي العالم بأسره وتدعوني إلى لقاءات رائعة وتزخرف يومياتي. لم أحاول أبدا تفسير هذه العلاقة أو أتساءل عمّا أوصلني إلى ما أنا عليه اليوم ؟ أنا أعزف فحسب، أعزف للموسيقى وللحياة وأحاول تقاسم هذا العشق مع أكبر عدد في كل أقطار العالم.

لقد قمتَ بجولة في الجزائر لاقت نجاحا كبيرا. كيف عشت هذا اللقاء مع الجمهور الجزائري ؟

مجموع العروض التي قدمتها كانت سعادة حقيقية، فقد كان لي الشرف بأن أعزف في أماكن أسطورية كقصر دار الحمراء في الجزائر العاصمة وكنيسة عنابة ومسرح وهران الساحر ومنزل رائع في قسنطينة دون أن أنسى مسرح تلمسان الصغير والساحر وأشعرني كل هذا بأنه تم استقبالي في قلب هذا البلد. تأثرت كثيرا لأنني تمكنت من إهداء موسيقاي للجزائريين في هذه الأماكن الرمزية فقد كانت كل سهرة فنية ساحرة. سأحتفظ مطولا بذكريات هذه الأيام في أفريقيا الشمالية.

هل ستكون الجزائر والموسيقى الجزائرية مصدرا يلهمكَ في تأليفاتك الموسيقية القادمة ؟

هذا أكيد، الجزائر بلد كبير غني بعدة طبوع موسيقية تدعو إلى الأحلام والسفر، من المؤكد أنها ستغذي بشكل شعوري ولاشعوري عروضي الموسيقية القادمة. أحد مشاريعي بعنوان "مدن - Cities" هو أن أروي مدنا من عالمنا في شكل موسيقي، بالشراكة مع مؤلفين أخرين قمنا بتصوير حوالي عشرين مدينة منها مدينة كالكوتا، إسطنبول، أولان باتور ... ومن المحتمل جدا أن تكون إحدى المدن الجزائرية وجهتي الموسيقية القادمة.

آخر تعديل يوم 19/07/2015

أعلى الصفحة