كلمة السفير في العدد الثالث للرسالة الاخبارية "بيناتنا" للسفارة الفرنسية [fr]

JPEG

منحني إحياء العيد الوطني يوم 14 جويلية، منذ فترة، فرصة تقديم حصيلة أولية للسنة الجارية. لقد طبع بعمق إعلان
الجزائر للصداقة والتعاون الذي أمضاه رئيسا الجمهورية بمناسبة زيارة الدولة التي تمّت في ديسمبر 2012 العلاقات الفرنسية الجزائرية أكثر مما تصوره الكثيرون. من المؤكّد أنّه من المبكّر جدا جني كل نتائج هذه الزيارة لكن نتائجها الأولية حاضرة، ابتداء من الحوار الهادئ والمستمر بين فرنسا والجزائر الذي تُرجم، في الأشهر الماضية، بثلاث زيارات وزارية وزيارات برلمانية غير منقطعة

من جهة أخرى تمّ اتخاذ خطوات ملموسة، فمن بين النصوص العديدة الموقّعة خلال الأشهر القليلة الماضية، أذكر بشكل خاص تنصيب اللجنة المختلطة الاقتصادية الفرنسية – الجزائرية بمناسبة زيارة الوزيرة نيكول بريك، وهي هيئة جديدة للتشاور الثنائي حول كل الجوانب الاقتصادية للعلاقات الفرنسية – الجزائرية. أسجّل أيضا التوقيع، يوم 19 جوان، على برنامجي عمل طموحين من طرف الوزير فانسون بيون والوزيرين الجزائريين وزير التربية الوطنية عبد اللطيف بابا أحمد ووزير التكوين المهني محمد مباركي

وأذكر في الأخير برنامج عمل آخر وقعته الوزيرة ماريليز لوبرونشو مع وزير الداخلية الجزائري دحو ولد قابلية والتي تهدف الى عصرنة الادارة العمومية

لقد طبع أيضا الثلاثي المنصرم حدث اقتصادي مهم وهو منتدى الشراكة الجزائرية الفرنسية في 28 و 29 ماي، الذي لم تُنتظر نتائجه لأنّ 25 شركة متواجدة تقوم الآن بمفاوضات، كما أنّ 9 شركات أخرى قد توصّلت الى شراكة مع مؤسسات جزائرية

وبالطبع فإنّ ديناميكية العلاقات الجزائرية الفرنسية تمسّ أيضا المعهد الفرنسي، الذي تعرف نشاطاته في كل من الجزائر العاصمة، عنابة، قسنطينة، وهران وتلمسان نجاحا متزايدا. لا يجب أن تغفلوا الصفحة المخصصة في هذا العدد لأيّام الموضة في الجزائر

نستطيع ان نكون فخورين جميعا بالعمل المنجز. لقد حان الوقت لكثير منّا لأخذ بضعة أيام مستحقّة للراحة. أتمنى لكم جميعا اذن عطلة صيف رائعة والى أصدقائنا المسلمين نهاية رمضان سعيدة وعيدا مباركا

آندري بارانت
PNG

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة