كلمة السفير في العدد الخامس للرسالة الاخبارية "بيناتنا" للسفارة الفرنسية [fr]

الاجتماع الأوّل للّجنة الحكومية العالية المستوى معاً لمواجهة تحدّيات الغد

PNG

"عندما تتحدّ قوتان، تتضاعف فاعليتهما". يمكن لهذا الاستنتاج المأثور عن نيوتن أن يلخص نوعا ما الحالة الراهنة للعلاقات الفرنسية الجزائرية.

ما تّم بلوغه، يوم 16 ديسمبر الماضي بمناسبة الاجتماع الأول للجنة الحكومية العالية المستوى، بحضور رئيس الوزراء جون مارك آيرولت ووفد فرنسي كبير، مهم جدّا. فللمرة الأولى في تاريخ العلاقات الفرنسية الجزائرية، سيجتمع بلدانا، كلّ سنتين، حول نفس الطاولة لمناقشة كلّ المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

جاء هذا الموعد الثنائي ليتوّج سنة ذات مردود استثنائي، طبعها اجتماع اللجنة البرلمانية الكبرى في مارس ومنتدى الشراكة الاقتصادية في ماي وزيارات الوزيرين فانسون بيون وماريليز لوبرانشو في جوان. ولم تكن الزيارات الرسمية أحادية الاتجاه لأنّ حوارنا المثمر قد تواصل أيضا بمناسبة دعوة باريس، في ديسمبر الماضي، لوزير الشؤون الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة ثمّ رئيس الوزراء عبد المالك سلال، الذي شارك في قمة الإليزيه من أجل السلم والأمن في إفريقيا.

بدأت سنة 2014 بدورها بمؤشرات واعدة مع انعقاد، يوم 20 جانفي، المؤتمر الفرنسي الجزائري الثالث للتعليم العالي بحضور الوزيرة جونفياف فيورازو. أظهر هذا الحدث، الذي شهد مشاركة مائة جامعي وباحثون ورؤساء مؤسسات فرنسيون، مرّة أخرى الكثافة التي تميّز مبادلاتنا لا سيما في قطاع مهم كقطاع الشبيبة .

تحتفل اليوم "بيناتنا"، التي ظهر عددها الأول بعد الزيارة الرئاسية، بذكراها الأولى. أغتنم هذه المناسبة لأتمنّى للجزائريين والفرنسيين عاما جديدا يسوده مبدأ "رابح ـ رابح" في كلّ المجالات، دون أن أنسى كأس العالم لكرة القدم !

آندري بارانت

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة