"في الاتحاد قوة" [fr]

PNG

من اللّجنة الاقتصادية المختلطة بباريس إلى اللقاء الكبير الذي نُظِّم بالجزائر، شهدت العلاقات الاقتصادية بين بلدينا تكثيفا معتبرا.

هيئة جديدة للحوار

خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس هولوند في ديسمبر 2012، تمّ الإعلان عن إنشاء اللجنة الاقتصادية الفرنسية الجزائرية، كهيئة حوار رفيعة المستوى تهتمّ بكلّ جوانب علاقتنا الاقتصادية.

وهذا ما تمّ تحقيقه بانعقاد اجتماعها الأول نهاية شهر نوفمبر بباريس، كطريقة "للانتقال من مرحلة التمنيات إلى مرحلة تجسيد الشراكة الاقتصادية"، على حدّ قول الوزير الجزائري للتجارة، مصطفى بن بادة، الذي كان حاضرا رفقة وزير الصناعة الجزائري، عمارة بن يونس.

ستجتمع هذه الهيئة، التي ترأسّتها وزيرة التجارة الخارجية ووزير التقويم الإنتاجي مع نظيريهما الجزائريين، مرّة في السنة بالتداول بين باريس والجزائر العاصمة.

زيارة آيرولت : جانب اقتصادي متين

كانت زيارة جون مارك آيرولت إلى الجزائر، يومي 16 و 17 ديسمبر، ثاني أهمّ موعد لهذا الفصل. فاللقاء الفرنسي الجزائري الذي نُظِّم في فندق الأوراسي من طرف ميداف آنترناسيول ومنتدى رؤساء المؤسسات أتاح الوقوف عند الإشكاليات القطاعية الكبيرة، بحضور آرنو مونتبورغ ونيكول بريك و80 مقاول فرنسي وما يناهز 500 مؤسسة من البلدين. استدعى هذا الحدث التعبئة الكاملة للمصلحة الاقتصادية الجوارية ووكالة أوبيفرانس.

أبى رئيس الوزراء، عند زيارته إلى وهران، إلاّ أن يعرّج على مصنع إسمنت لافارج بعقاز والترامواي الذي تشترك فيه آلستوم مع الهيئة المستقلة لوسائل النقل الباريسية وورشة بناء مصنع رونو، الأول من نوعه بالجزائر والذي يطمح إلى تركيب 000 75
سيارة سنويا "صُنع في الجزائر".

آخر تعديل يوم 16/12/2014

أعلى الصفحة