غيوم جوسلان، المدير العام لرونو الجزائر: "تطوير قطاع سيارات في الجزائر" [fr]

فيما تكمن أهميّة مشروع رونو وهران بالنسبة للعلاقة الاقتصادية بين فرنسا و الجزائر؟ و مالذي سيضيفه هذا المصنع للمنطقة ؟

إنَّ مشروعنا الصناعي مشروع جيّد تمّ الإمضاء عليه من قِبَل رئيسينا، عبد العزيز بوتفليقة و فرانسوا هولوند : ممّا يدلّ .على أهميّته بالنسبة لبلدينا

فهو يندرج في إطار أولويات السلطات الجزائرية و ما تتطلّبه علاقة ثنائية ديناميكية ومتوازنة مع فرنسا:

ـ يساهم في ترقية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تُعدُّ محرّكا حقيقيا للتنمية بالجزائر و يعتمد على الكفاء ات المحلية .فيما يخصّ المناولة

ـ يعود بالفائدة على المموّنين الفرنسيين للمشروع

ـ يندرج ضمن شراكة بعيدة المدى مع الجزائر على غرار مشروع رونو بتركيا

ـ يتضمّن استراتيجية لتهيئة الإقليم مع تطوير ميناء وهران والبنية التحتية للطرقات وحماية البيئة

ـ يندرج في إطار سياسة استثمار وخلق مناصب شغل وتطوير التكوين بالجزائر

هل سيسمح المشروع بتطوير فرع حقيقي للسيارات بالجزائر ؟

يكمن هدف هذا المشروع في تطوير فرع للسيارات مع إشراك نسيج مناولة محلي. ستأتي رونو بمعرفتها التكنولوجية و.حسّها المتطّلب فيما يتعلّق بالنوعية. كما نعتمد على شركائنا الجزائريين لمساعدتنا في تطوير نسيج مناولة

لقد تمّ عقد اجتماعات مع مموّنين محتملين وستستمرُّ الاتصالات من خلال منتدى الشراكة الفرنسي الجزائري أيّام 28 و .29 ماي بالجزائر العاصمة

ما هي أهداف رونو الجزائر على المَدَيين القصير و البعيد ؟

سيتيح هذا المشروع توطيد مكانته كرائد بالجزائر و تطوير حصّته في السوق. كما أنّ نوعية سيارة سامبول الجديدة "مايد .إن آلجيريا"، والتي ستكون معايير صنعها مطابقة لأيّ سيارة رونو في العالم، أوّل إشارة على نجاح المشروع

JPEG

آخر تعديل يوم 20/03/2014

أعلى الصفحة