عروس بحر المتوسط تستعيد إشعاعها [fr]

JPEG

بعنابة، ينادونها تحبّبا "لالا بونة". ستستمر كنيسة سانت أغوستان، التي استعادت شبابها بعد أشغال الترميم التي دامت ثلاث سنوات، في نيل إعجاب الأجيال الجزائرية والزوار الأجانب.

تعبئة هائلة

شهد هذا المشروع الجماعي، الذي اختتم بتدشين ذائع الصيت، بحضور أسقف قسنطينة، بول ديفارج ورئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن
صالح، من تعبة منقطعة النظير.
فقد أظهر التزام السلطات والمؤسسات الجزائرية و مصالح الولاية والبلدية وسكان عنابة، الارتباط العميق للشعب الجزائري بهذا الجزء المهم من تراثه المتنوع والاستثنائي. أمّا عن سفارة فرنسا بالجزائر، فقد كان من الطبيعي أن تكون طرفا في هذه المغامرة، إلى جانب المؤسسات والجماعات.

تعبئة هائلة

لم نكن لنصل إلى هذه النتيجة الخاطفة للأنفاس دون خبرة المهندس الفرنسي كزافيي دافيد ومؤسسة جيرار، التي تجلّت سابقا في عملية ترميم كاتيدرائية السيدة الإفريقية بالجزائر العاصمة.
لقد استوجب القيام بعمل متناهي الدقة لترميم 140 قطعة زجاجية تروي حياة أسقف عنابة آنذاك والقبب التي يرتفع بعضها على علو 44 متر
. ووضع 82 عمود إضاءة

تُعدُّ هذه الكنيسة التي بُنيت عام 1881 على هضبة تطل على آثار مدينة عنابة القديمة، رمزا للعالمية التي تتمتع بها الجزائر. عالميةٌ يعنونها أيضا سانت أغوستان: هذه الشخصية التي لا يتجاوزها الزمن والتي تلخص لوحدها مختلف جوانب المتوسط.

PNG

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة