سورية ـ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة [fr]

تصريح لوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية

عقد مجلس حقوق الإنسان دورة طارئة في جنيف بطلب من عدد كبير من البلدان الغاضبة جراء جريمة الحولة البربرية وانتهاكات حقوق الإنسان التي تتواصل في سورية.

أثناء هذا الاجتماع، أدان ممثلو العالم بأسره بأقوى العبارات الممكنة المذبحة الشنيعة في الحولة، وخصوصاً قتل 49 طفلاً، فضلاً عن مواصلة الانتهاكات الشاملة لحقوق الإنسان التي ارتكبها نظام دمشق في هذا البلد.
أعلنت الأسرة الدولية اليوم بشكل واسع وقوي جداً إدانتها للبربرية: صوت 41 بلداً في جنيف لصالح القرار الذي تم إعتماده للتو من قبل مجلس حقوق الإنسان بينما صوتت ثلاثة بلدان فقط ضد هذا النص.

يعبر هذا القرار من دون غموض عن إدانة الأسرة الدولية. واثبت بوضوح أن السلطات السورية عجزت عن الوفاء بمسؤوليتها في حماية الشعب السوري. وهو يطلب الوقف الفوري لأعمال العنف واحترام حقوق الإنسان من قبل سلطات دمشق. إنه ينكر على المسؤولين المدنيين والعسكريين عن المجازر والجرائم المرتكبة أي إفلات من العقاب. إنه يكلف لجنة التحقيق في شأن سورية بكشف كل ملابسات مجزرة الحولة ويشترط الدخول الفوري لمحققيها إلى الأراضي السورية. أخيراً، إن مجلس حقوق الإنسان يشترط الدخول الفوري والكامل للمساعدة الإنسانية.

يجب ان يُسمع صوت الشعب السوري. مجلس حقوق الإنسان هو المكان الذي يعبر الوعي الأخلاقي للإنسانية عن نفسه. يعبر القرار الصادر اليوم بقوة عن تضامن الأسرة الدولية مع الشعب السوري؛ ويؤكد استياء الأسرة الدولية الشديد الذي لا رجعة عنه أمام الجرائم التي تتواصل في سورية؛ ويُظهر مرة جديدة عزلة نظام دمشق، حيث أن ما من أحد يمكنه الموافقة على البربرية.

آخر تعديل يوم 17/03/2014

أعلى الصفحة