سورية ـ تعليق مهمة مراقبي الأمم المتحدة [fr]

سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية برنار فاليرو، عن مآل المناقشات بين أعضاء مجلس الأمن حول سورية بعد تعليق مهمة مراقبي الأمم المتحدة؟ وهل حققت فرنسا تقدماً في سعيها لوضع خطة أنان تحت الفصل السابع"، فأجاب:

أذكركم بتصريحات السيدة بيلاي، المفوضة العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، التي نؤيدها من دون تحفظ:"علينا أيضاً أن نقوم بكل ما في وسعنا من أجل ضمان محاسبة الفاعلين، ومن بينهم من شن هجوماً على مراقبي الأمم المتحدة في سورية".

وإزاء القمع الشرس للنظام ولاسيما في مدينة حمص التي تتعرض للقصف حالياً من قبل القوات المسلحة السورية، إنه من الضروري أكثر من أي يوم مضى منح خطة انان قوة الزامية عبر وضعها تحت الفصل السابع في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، وبشكل أوسع إمرار رسالة حازمة للسلطات السورية حول احترام التزاماتها الذي لا غنى عنه، والعواقب التي قد تتعرض لها إذا أصرت على إنتهاكها، وذلك وفقاً للطلب الذي قام به المبعوث الخاص قبل عدة ايام.
سيقدم الجنرال مود، قائد بعثة المراقبة في سورية "ميسنوس" (بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في الجمهورية العربية السورية)، مداخلة الثلاثاء أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في اعقاب تعليق مهمة المراقبة. بعد هذا العرض، سنعاين مع شركائنا في مجلس الأمن النتائج التي يمكن استخلاصها.

ستبدأ قمة مجموعة العشرين اليوم في لوس غابوس في المكسيك. ونأمل أن يتم التطرق فيها إلى الوضع في سورية.
إلى ذلك، وفي سياق ما اعلنه السيد لوران فابيوس الأسبوع الماضي، سنطرح على شركائنا مسألة تقوية العقوبات ضد النظام السوري وضد جميع الذين يشاركون في القمع الذي يقوده ضد شعبه.

أخيراً، كان سفير فرنسا في سورية السيد إيريك شوفالييه حاضراً في اجتماع المعارضة السورية الذي عقد في اسطنبول. وذكَّر بدعمنا للمعارضة وللأهمية التي نعلقها على توحيد صفوفها حول رؤية مشتركة لعلمية الانتقال.
وأجرى السيد شوفالييه مداولة مع السيد عبد الباسط سيدا، رئيس المجلس الوطني، حيث ذكره بالتزام فرنسا.

آخر تعديل يوم 17/03/2014

أعلى الصفحة