زيارة الوزير، لوران فابيوس، تحت شعار الحوار [fr]

زار وزير الشؤون الخارجية، السيّد لوران فابيوس، يوم 15 جويلية، الجزائر في أول زيارة رسمية لبلد عربي ومغاربي حيث تمّ استقباله من طرف الرئيس بوتفليقة و نشّط، مع نظيره الجزائري، مؤتمرا صحافيا صرّح خلاله أنّ هدف زيارته هو "إعطاء دفع للعلاقات الجزائرية الفرنسية، يستند على الموضوعية والتقارب والصداقة".

واغتنم فرصة زيارته للتحاور مع الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين وبعض الشباب الجزائريين بالمعهد الفرنسي بالجزائر العاصمة.

تمّ التطرّق إلى كلّ المواضيع بشفافية و صدق و إرادة حقيقية من الطرفين حول شراكة استثنائية. وفيما يخص الأزمة في مالي، قال بأنَّ ما تناولته الصحافة حول اختلاف بين الجزائر وفرنسا، حول هذا الموضوع، مفروغ من الصّحة و بأنّه لا يوجد تضارب في موقفي بلدينا. كما نوّه إلى وجود "حركة إرهابية شديدة الخطورة تشكّل تهديدا إقليميا و دوليا، يجب التصدّي لها كما ينبغي".

وعن الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي بالجزائر، ذكّر بالرسائل الودّية التي تبادلها رئيسي البلدين. وقال، بخصوص اتفاق الدفاع الذي تمّ توقيعه بين البلدين عام 2008، بأنّه ستتم المصادقة عليه في الأسابيع المقبلة.

وعن الاعتراف بجرائم الاستعمار الفرنسي بالجزائر، ذكّر بالرسائل الودّية التي تبادلها رئيسي البلدين. وقال، بخصوص اتفاق الدفاع الذي تمّ توقيعه بين البلدين عام 2008، بأنّه ستتم المصادقة عليه في الأسابيع المقبلة.

أمّا على الصعيد الاقتصادي، يرى الوزير بأنّ الملفات الثنائية في الاتجاه الصحيح إلاّ أنّه لا زال هناك مجهودات يجب بذلها فيما يتعلّق بتنقلّ الأشخاص، وهو الملّف الذي ستتمحور حوله الزيارة المقبلة لوزير الداخلية، مانوال فالس.

JPEG - 13.3 كيلوبايت
JPEG - 19 كيلوبايت
JPEG - 14.6 كيلوبايت
JPEG - 26.4 كيلوبايت
JPEG - 22.1 كيلوبايت
JPEG - 23.5 كيلوبايت
JPEG - 23.4 كيلوبايت
JPEG - 24.2 كيلوبايت

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة