خطاب السيد لوران فابيوس عند تدشين مصنع رونو الجزائر [fr]

JPEG

السيد الوزير الأول،
السيد الرئيس المدير العام،
السيدات والسادة الوزراء،
سيداتي وسادتي،
الأصدقاء الأعزّاء،

قدّم الوزير الأول والرئيس المدير العام لشركة رينو شرحا بليغا يفسّر لماذا تعتبر الشراكة التي أسفرت عن سيارة "سامبول" شراكة نموذجية. وغالبا ما نستخدم عبارة "شراكة مربحة للجانبين" ولكنني أود أن ابتكر وأقول إنني أعتبر هذه الشراكة ذات تصنيف "AAA"، ولماذا أقول ذلك؟

حرف "A" الأول لكلمة "action" أي العمل بكل بساطة، إذ لم يمض سوى سنتين منذ استهل الرئيسان عبد العزيز بوتفليقة وفرانسوا هولاند هذا المشروع حتى يومنا هذا، ولم تمض سوى سنة واحدة منذ دشّن الوزير الأول عبد المالك سلال وفرنسا وشركة رينو فعليا هذا المصنع لتركيب السيارات، وهذا مما يعني أن العمل الذي تم إنجازه في إطار هذه الشراكة حتى الآن هو عمل نموذجي.

وحرف "A" الثاني لكلمة "ambition" أي الطموح، فقد كان إنشاء فرع لصناعة السيارات في الجزائر طموحا كبيرا للسلطات الجزائرية وشركة رينو وفرنسا، وها هو قد تحقق اليوم.

وفيما يتجاوز هذا المشروع، كما أشار الوزير الأول عبد المالك سلال للتو، حصلنا على عدة إجابات، فقد ذكر السيد الوزير الأول الميادين المرتبطة بالمخطط الذي سطرته الجزائر، سواء أتعلق الأمر بالسكن أم الطاقة أم السياحة أم بمشاريع محتملة مثل المروحيات وغيرها من الميادين، فالطموح المشترك بين الجزائر وفرنسا هو رفع شراكتنا إلى أعلى المستويات.

وحرف "A" الثالث لكلمة "amitié" أي الصداقة بكل بساطة. أعتقد أن هذه السيارة من أجود مستوى وهي مجهّزة بكل التكنولوجيات، فشركة رينو لم تتنازل عن أي تفصيل. ولكن ما قصده رئيسانا وحكومتانا من وراء هذا المشروع هو إنعاش الصداقة بين الجزائر وفرنسا. ويحمل هذا المشروع في طياته رمزية لجميع هذه الأمور. وإنني واثق بأن سيارة "سامبول" ستلقى نجاحا باهرا لأننا قادرين على إنتاج سيارة عالية الجودة وبسعر معقول في سوق السيارات، يصنعها مسؤولون وأجيرات وأجيرون جزائريون. إن هذا الإنجاز هو مصدر ابتهاج كبير ورمز للجزائر التي تخطو قُدُمًا. لقد رسمتم سيدي الوزير الأول جزائر اليوم والغد، فكونوا واثقين أن فرنسا تبقى إلى جانبكم من أجل تحقيق هذا التصور.
تحيا سيارة "السامبول" التي أثق بأننا نستطيع أن نَعدها بنجاح باهر.
وشكرا.

آخر تعديل يوم 15/12/2014

أعلى الصفحة