حوار مع رئيسة فرانس ميديا موند - فرانس 24 تصنع الفرق [fr]

JPEG

هل لك أن تحدثينا عن رابطك الشخصي مع الجزائر والجزائريين؟

تمتدّ جذوري في الجزائر. فقد ولدت في سكيكدة ـــ فيليب فيل سابقاـــ مع الاستقلال. لم يغادر والدي الجزائر إلاّ بعد مرور بضع سنوات وبقي أجدادي حتى عام 1979. قضيت هنا سنواتي الأولى وكلما أحلّ بالجزائر أتذكر طيف طفولتي و حب الجزائريين.

هل بإمكان قناة فرانس 24 أن تقدّم شيئا خاصا للجزائريين؟

بعد 7 سنوات من تواجدها على الساحة الإعلامية، فرضت فرانس 24 نفسها كقناة مرجعية في المشهد السمعي البصري، سواء بالعربية أو الفرنسية. 14.5 % من الجزائريين يشاهدونها على الأقل مرّة في الأسبوع وتبلغ نسبة المشاهدة لدى القادة والمسؤولين 50 %. تقدم فرانس 24 للجزائريين، لا سيما فرانس 24 الناطقة بالعربية، بديلا عن القنوات الإخبارية في الوطن العربي. إنها قناة لمنطقة المتوسط تنقل أخبار الساعة حول كل المواضيع. وبعد أكثر من 50 سنة من الاستقلال، للفرنسيين والجزائريين مصير مشترك وأخوة قوية تجمع بين بلدينا.

هل تنوين العودة إلى الجزائر مرة أخرى بعد انتهاء مهمتك
الحالية؟

أودّ أن أغتنم هذا الحوار لأشكر مرة أخرى سفيرنا آندري بارانت وزوجته وكل طاقم عمل السفارة لاستقبالهم الرائع وتعاونهم الفعال. استقبلتني السلطات الجزائرية كما لو كنت بنت الجزائر: حتى أنّه حصل لي الشرف في أنّ الوزير الأول أهداني بيديه كتابا فنيا حول اللوحات المعروضة بسكيكدة! زيارتي المقبلة ستكون شهر ديسمبر ثم في شهر فيفري و لكن في مهمة أخرى، حيث طلب مني المعهد الفرنسي تقديم كتابي الأول "جو مشمس مع رياح قوية"، الذي أروي فيه حياة تمتد جذورها في ضفتي المتوسط لا سيما هذا البلد الذي أحبه كثيرا.

PNG

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة