حوار جون بيار رافاران مع وكالة الأنباء الجزائرية [fr]

سؤال : هذه الزيارة تأتي بعد أقل من سنة من آخر زيارة لكم للجزائر بصفتكم مبعوثا خاصا للرئيس الفرنسي للعلاقات الاقتصادية الفرنسية-الجزائرية من أجل دفع الشراكة بين البلدين. هل لنا بمعرفة المزيد عن هذه الزيارة وأهم المشاريع المدرجة في جدول الأعمال

الجواب : ستكون ثالث زيارة للجزائر ورابع لقاء مع المسؤولين الجزائريين في أقل من سنة. هذه الزيارة تندرج في إطار المهمة التي كلفني بها كل من رئيس الجمهورية الفرنسية و وزير الشؤون الخارجية وهي تخص ملفات معينة وتندرج في المدى البعيد.

بعد التسوية الايجابية لعدد من الملفات نسعى مع المحاورين للمضي قدما أو التقدم في الملفات العالقة. سأعمل مع وزير التنمية الصناعية وترقية الاستثمار السيد عمارة بن يونس. كما سألتقي بوزراء آخرين وسأتشرف بمقابلة الوزير الأول عبد المالك سلال.

كما تسجلون فإن وتيرة وطبيعة التقدم في الملفات تختلف لكنها ترمي جميعا إلى تعزيز الشراكة بين بلدينا ومؤسساتنا بما يكفل المنفعة المتبادلة مع الحرص على أولويات الجزائر في تنويع اقتصادها وخلق مناصب الشغل والتكوين المهني ونقل المهارات والأعمال المشتركة باتجاه بلدان أخرى.

سؤال : تأتي زيارتكم هذه المرة عشية انعقاد أول اجتماع للجنة حكومية مشتركة بين الجزائر وفرنسا المقررة في ديسمبر القادم بالجزائر. ما الذي قد تحققه زيارتكم تحسبا لهذا الاستحقاق

جواب : لقد تميزت زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية للجزائر في ديسمبر الفارط بالتوقيع على اتفاق ثنائي يضع هيئات التشاور والقرار على مستوى الوزراء والوزيرين الأولين.

كما أنها تحدد الإطار للقاءات منتظمة و اتصالات على مستوى عال تكون مجدية لتكثيف الفهم بيننا وتحقيق تقدم في تسوية الملفات. فمهمتي تسبق هذا الإجراء وتخص ملفات معينة ومدتها محددة وإن كانت متجددة وتتيح اتصالات مباشرة.

زيارة شهر أكتوبر للجزائر وعلى غرار تلك التي أجريتها في نوفمبر 2012 قبيل أسابيع من زيارة الرئيس ستتيح الفرصة لمباشرة تقييم عملي مع المحاورين المختصين ودراسة سبل ووسائل التقدم في الملفات المعنية التي سيتم التطرق لها مجددا خلال اللقاءات الحكومية المشتركة في نهاية السنة.

سؤال: زيارتكم تأتي أيضا بعد أيام من الانطلاق الفعلي لأشغال مصنع رونو بوادي تليلات (وهران). ما هي قراءتكم للحدث هل هذا يؤكد شيئا ما تصريحكم في أفريل الفارط بأن "المناخ ملائم" للتعاون الجزائري الفرنسي وأن هناك أمثلة جيدة لنجاح الشراكة تثبت ذلك

الجواب: اعتقد بالفعل كما قلت في افريل الفارط ان المناخ ملائم للعلاقات الجزائرية-الفرنسية. التحديات التي يواجهها بلدانا والتي تتعلق خصوصا بضرورة الاستفادة من عولمة باقية و حاملة لآفاق متجددة بخلق مناصب شغل كثيرة ونوعية كافية للاستجابة لتطلعات شبيبتنا والتحضير لمستقبل يحترم القيم الإنسانية والبيئة تفرض علينا العمل معا كل ما رغبنا في ذلك وتسنى لنا.

لقد كان تشغيل ميترو الجزائر في نوفمبر 2011 مثلا عما يمكننا إنجازه معا من خلال تجاوز العراقيل التي أعاقت تعاوننا وعرقلت نجاح المشروع.

كما أن إنتاج سيارات رونو قريبا بالجزائر مؤشر قوي آخر. المشروع يسجل تقدما ومن المتوقع أن تخرج أولى سيارات مصنع وادي تليلات في نهاية السنة وستجول طرقات الجزائر. وقد تم الشروع في الإنتاج المحلي لبعض مكونات هذه السلسلة الإنتاجية وفي هذا المجال أيضا نحن نتوخى نتائج معتبرة في المدى القصير والمتوسط. أنا مسرور أيضا بوضع حجر الأساس لأول مصنع لصانوفي في 26 سبتمبر الفارط في سيدي عبد الله والذي يشهد على نجاح هذا الاستثمار الرائع.

كل هذه الأمثلة ستليها أخرى لما هو متوفر لدينا من إمكانيات ونظرا لإرادتنا في تثمينها.

آخر تعديل يوم 20/03/2014

أعلى الصفحة