حصيلة منتدى الشراكة الفرنسي الجزائري يومي 28 و29 ماي 2013 [fr]

حصيلة صادرة عن مكتب أوبيفرانس الجزائر

JPEG

انعقد منتدى الشراكة الفرنسي الجزائري بالجزائر العاصمة يومي 28 و29 ماي 2013، برئاسة السيدة نيكول بريك، وزيرة التجارة الخارجية والسيد شريف رحماني، وزير الصناعة والمؤسسات الصغيرة و.المتوسطة وترقية الاستثمار

بحضور ممثّلين عن الشركات والمؤسسات الفرنسية و الجزائرية، كان المنتدى الذي دام يومين، مناسبة للتطرّق إلى تحدّيات العصرنة الصناعية والوسائل التي من شأنها تعزيز علاقات الشراكة بين مؤسسات .البلدين فيما يتعلّق بدعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والتطوير والتكوين المهني

كما أتاح المنتدى، الذي نظّمته أوبيفرانس والوكالة الجزائرية لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، لما يعادل 49 مؤسسة فرنسية تمّ انتقاؤها بحرص (في حين كان يُرتقب اختيار 40 مؤسسة في البداية) وحوالي 100 مؤسسة جزائرية (تنشط 40 منها في القطاع العمومي) بالالتقاء في فندق الأوراسي .بالعاصمة على أساس برنامج يسطّر 310 موعد

أثبثت هذه الطريقة في الاختيار نجاعتها، لأنّه وحسب الدراسات التي أُنجزت عند انتهاء أشغال المنتدى، تبيّن أنَّ

من المؤسسات المشاركة في طور عقد اتفاق شراكة تقنية أو تكنولوجية %63

عشرون بالمائة من المشاركين وجدوا شريكا مهتمّا بتأسيس مؤسسة مشتركة بالجزائر اتفاق شراكة ثنائية على صيغة قاعدة 49/51

وبهذا،

شرعت 25 شركة في مفاوضات قد ينبثق عنها اتفاق شراكة في المستقبل القريب

وقّعت تسع شركات على اتفاقات شراكة مع عملاء ينشطون في القطاعات التالية: التعليب الخفيف لفرع الحليب، عتاد الري، عتاد المخابز الصناعية، عتاد وأنظمة الأوزان الصناعية، مناولة في قطاع السيارات والميكانيك، خبرة في البيئة والقطاع البيئي ـ التكنولوجي، عتاد المراقبة، نظام التزويد بالكهرباء بدون .انقطاع، معدات تقويم العظام

وعموما أتاحت المحادثات الدقيقة والمكثّفة للمؤسسات التعرّف أكثر والمضي قُدُما في المفاوضات

كما استفاد هذا المنتدى من دعم ثلاث مناطق فرنسية : نور با دو كالي مُمَثَلا بسبع أقطإب تنافسية بروفونس آلب كوت دازور ممَثَّلة بغرفة الصناعة والتجارة الجوارية والمشاركة القوية لعشر مؤسسات وأخيرا، منطقة الألزاس مُمثَّلة بغرفة التجارة والصناعة للألزاس على رأس وفد يضمّ 6 مؤسسات في .الأمن الصناعي

يُعدُّ نجاح منتدى الشراكة الفرنسي الجزائري نتيجة للتعبئة الفعالة للسلطات الفرنسية و الجزائرية لتجسيد التوجهات الاقتصادية المُحدّدة في خارطة الطريق التي وقّعها رئيسا البلدين في ديسمبر 2012 بالعاصمة .والتي أكّد عليها وزير الصناعة، السيّد شريف رحماني خلال زيارته إلى باريس في شهر أفريل 2013

آخر تعديل يوم 17/03/2014

أعلى الصفحة