تصريح برنارد إميي عقب تسليم أوراق اعتماده للرئيس بوتفليقة [fr]

JPEG

إنه لشرف لي أن استقبلني فخامة رئيس الجمهورية الجزائرية عبد العزيز بوتفليقة لأقدم له أوراق اعتمادي. أنا فخور جدا لأني سأمثل فرنسا في الجزائر، هذا البلد الصديق، هذا البلد الشريك الذي يربطنا معه تاريخ طويل مشترك. العلاقة مع الجزائر بالنسبة لفرنسا ليس لها مثيل. إني مدرك، عشية الاحتفاء بستينية اندلاع ثورة التحرير، لمدى اتساع مجال العلاقات بين بلدينا والذي يحمله لنا المستقبل. لقد أتيت إلى الجزائر وأنا أحمل أهدافا بسيطة وطموحة في الوقت نفسه :

  • العمل وفق ما قرّره الرئيسان اثناء زيارة الدولة التي قام بها الرئيس فرانسوا هولاند في ديسمبر 2012، من أجل الرفع من مستوى علاقات الصداقة والتعاون.
  • تكثيف التنسيق فيما بيننا من أجل العمل على حل الأزمات الدولية والجهوية التي تمسّنا كلينا لاسيما في مالي وليبيا.
  • تكثيف الشراكة الاقتصادية لجلب المستثمرين الفرنسيين إلى الجزائر وأيضا إرسال الجزائريين إلى فرنسا، بتوطين نشاطات الانتاج الصناعي تماشيا مع مصالح اقتصادكم ومصالح الشراكة، لذا سأكون حاضرا في وهران بعد بضع أيام للمشاركة في تدشين الوزير الأول سلال لمصنع رونو وهران، وبعد بضعة أشهر، في نهاية السنة، ستجتمع اللجنة الحكومية المشتركة حيث سيكون الوزير الأول فالس في استقبال الوزير الأول سلال.

ولكن الأمر يخص أيضا :

  • تطوير تبادلاتنا الثقافية ومكانة اللغة الفرنسية في الجزائر، هذه اللغة التي لدينا الحظ في تشاركها.
  • تسهيل تنقل الطلبة الجزائريين إلى فرنسا، بالإضافة للمتواجدين هنالك و المقدرين بـ 23.000.
  • مضاعفة العلاقات الانسانية الثرية بين بلدينا، فهنالك قرابة 350.000 جزائري سيتنقلون إلى فرنسا هذه السنة وقرابة 120.000 فرنسي سيأتون إلى الجزائر في 2014.

كما أنه لابد من الاستفادة من تنوع وغنى الجالية الجزائرية في فرنسا والتي تمثل 80% من الجزائريين المقيمين بالخارج، وبالنسبة لي، لابد أيضا من العمل مع عشرات آلاف الفرنسيين المقيمين هنا في الجزائر.

لقد تطرقت لكل هذه المواضيع مع السيد رئيس الجمهورية الذي أكّد لي دعمه الكامل لهذا العمل التطوعي والمثابر الذي سنقوم به معا من أجل إحلال السلم والاستقرار في المنطقة.

في الختام، إنها صفحة جديدة بين الجزائر وفرنسا علينا كتابتها معًا، محافظين على الماضي ولكن أيضا مع تسطير مستقبل مزدهر.

آخر تعديل يوم 01/12/2014

أعلى الصفحة