تصريح الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية حول الوضع في تونس [fr]

تونس ـ إجراءات إحترازية تتعلق بالمغتربين الفرنسيين (8شباط/فبراير 2013)

سئل الناطق باسم وزارة الشؤون الخارجية فيليب لاليو، في أثناء مؤتمره الصحافي، حول الوضع في تونس الذي يشهد اليوم مظاهرات، فهل هناك إجراءات وتدابير متخذة بالنسبة للمغتربين الفرنسيين؟ وهل يمكنكم التعليق على رفض بعض المجموعات، المعتبرة إسلاموية، نداء رئيس الوزراء نفسه إلى إعادة تشكيل الحكومة؟ فأجاب

أود أولاً التذكير بأن رئيس الجمهورية أدان إغتيال شكري بلعيد الذي هو خيانة ونكران المُثُل العليا للثورة التونسية ذاتها. سيحضر سفيرنا في تونس مراسم تشييع السيد بلعيد

وأريد إضافة شيء آخر، إننا نقدم أصدق تعازينا إلى عائلة السيد لطفي الزعار والمقربين منه الذي قُتل أمس أثناء المظاهرات في تونس

وللإجابة على السؤالين اللذين تفضلتم بهما، فبخصوص المغتربين الفرنسيين، إنهم حوالي 30 ألفاً في تونس، حيث أن الثلثين منهم يحملون الجنسيتين ومعظمهم مقيم في تونس العاصمة وضواحيها. والتعليمات التي مررناها هي تعليمات توخي الحيطة والحذر، إذ حين تجري مظاهرات كبرى من الواجب تفادي المخاطرة بالذات من دون جدوى. وكإجراء إحترازي أغلقنا المؤسسات والمرافق التابعة لوكالة التعليم الفرنسي في الخارج اليوم وغداً

سؤال ـ هل هو إجراء أمني أم سياسي بالنسبة لفرنسا؟

جواب ـ ليس أجراء سياسياً بأي حال من الأحوال. هو مجرد إجراء إحترازي، انه مجرد احتراس، كما قلت لتفادي بان يجد الأطفال أنفسهم في وسط المظاهرات على الطريق المؤدية إلى المدرسة، على سبيل المثال


سؤال ـ ما رأيك بالتعديل الحكومي وبرفض الاسلاميين هذا القرار في تونس؟

جواب ـ هذا سؤال يتعلق بالسياسة الداخلية التونسية. على فرنسا ألا تتدخل في ذلك. من ناحية المبادئ، نذكِّر بضرورة وضع جدول سياسي سريع يسمح باعتماد دستور وإجراء إنتخابات تشريعية تسمح بالتنفيذ التام للتطلعات والمثل العليا التي رفعت شعارها الثورة التونسية

آخر تعديل يوم 17/03/2014

أعلى الصفحة