بيان مجلس الدفاع [fr]

بيان رئاسة الجمهورية

باريس تكثف دعمها للمعارضة السورية وتعزز تدابير مكافحة الإرهاب.

عقد رئيس الجمهورية اجتماعا مصغّرا لمجلس الدفاع في 25 أيلول/سبتمبر، مخصّصا للأمن الإقليمي الفرنسي وحماية الرعايا الفرنسيين ومصالح فرنسا في الخارج، وكذا تنامي الخطر الذي تمثله الجماعة الإرهابية "داعش" والجماعات الموالية لها.

إن فرنسا كلها قاطبة في حالة حداد بعد الإعدام الوحشي لمواطننا إرفي غورديل، ويجب ألا يفلت مرتكبو هذه الجريمة من العقاب. ولا بد من إبداء الوحدة الوطنية في مثل هذه الظروف المأساوية. ويجب أن نتصدى للأفراد والجماعات التي تريد تفريقنا من أجل إضعافنا بقوة وحدتنا وتأكيد قيمنا.

سيجري تعزيز التدابير الوقائية من الأخطار الإرهابية المطبّقة في جميع أنحاء القطر الوطني، في الأماكن العامة ووسائل النقل. وسيسمح القانون الذي يدعّم الأحكام المتعلقة بمحاربة الإرهاب والذي يعمد البرلمان إلى اعتماده في الوقت الراهن، بزيادة الفعّالية من حيث صد الخطر الناجم عن المقاتلين الأجانب، ضمن احترام الحريات.

وتبقى فرنسا على اتصال دائم بشركائها الأوربيين والدوليين، وهي تدرك أن بإمكانها التعويل على تضامنهم ودعمهم وحشدهم، من أجل الرد على الإرهاب ردا فعّالا ومتسقا. كما أشاد رئيس الجمهورية بجودة التعاون مع السلطات الجزائرية التي سخّرت وسائل هامة مباشرة بعد الإعلان عن اختطاف إرفي غورديل، والتزمت بإيجاد قاتليه.

واعتمد مجلس الأمن للأمم المتحدة بالإجماع قرارا هاما من أجل تعزيز اتساق الخطوات الدولية ضد المقاتلين الأجانب، وفرنسا مستعدة لتقديم دعمها لأي دولة تطلب إليها ذلك من أجل السماح باتخاذ التدابير اللازمة سريعا.

يواصل تنظيم داعش الإرهابي عملياته الإرهابية في العراق، كما اضطر عشرات آلاف الأشخاص في سورية للفرار بسبب الهجوم الجديد الذي شنّه هذا التنظيم.

وستواصل فرنسا، في إطار تحالف دولي متسع النطاق، دعم السلطات العراقية حسبما تم الاتفاق عليه من أجل إضعاف جماعة داعش والسماح باستعادة الاستقرار والأمن في البلاد. كما ستواصل فرنسا دعمها لقوّات المعارضة السورية التي تحارب الجماعات الإرهابية اليوم وستكثف هذا الدعم.

آخر تعديل يوم 29/09/2014

أعلى الصفحة