انعقاد اللقاءات الثامنة حول الجزائر بباريس [fr]

سمحت اللقاءات حول الجزائر المنعقدة بمجلس الشيوخ الفرنسي وعلى مستوى البعثة الاقتصادية (UBIFRANCE) يومي 15 و16 ماي، لحوالي أربعين متدخلا فرنسيا وجزائريا بالحديث عن التطورات الأخيرة في السوق الجزائرية.

PNG

استقبال حار

افتتح جون بيير بال، رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي الجلسة بالعبارة التالية "ان الجزائر ليست مجرد سوق واعدة، بل هي بدون شك قوة اقتصادية مستقبلية"، وتلّخص هذه العبارة روح الطبعة الثامنة من هذه اللقاءات، وكان الملتقى المنعقد تحت رئاسته فرصة لإظهار مؤهلات هذا البلد : توقع زيادة النمو بنسبة 04 % مع حلول سنة 2016، 9 % نسبة الدين العام، توقعات التحكم في التضخم في حدود نسبة 3-4 % إلى غاية 2016 وإرادة قوية في تنويع الاقتصاد.

الجزائر تفتح أبوابها أمام المؤسسات الفرنسية

استمع 220 مقاولا لشهادات خبراء في شتى القطاعات وشركاء البعثة الاقتصادية (UBIFRANCE) وتناقشوا معهم حول التوقعات بشأن القطاعات الواعدة كالصحة والتكنولوجيات الجديدة والغذاء والبنى التحتية والنقل والصناعة.

كما أنها فرصة لتذكير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الفرنسية أنها مؤهلات حقيقية يجب استثمارها على الضفة الأخرى للمتوسطي، فهي تحظى بصورة ايجابية من حيث الارتقاء بالصفقات في السوق الجزائرية، وتشاطر مع شركائها الجزائريين علاقة ثمينة تتمثل في اللغة الفرنسية، وهي مرفوقة بشدة ففي سنة 2013 وجه عملاء البعثة الفرنسية حوالي 400 شركة 90 % منها من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وسيبقى هذا المجهود متواصلا، في ختام هذه اللقاءات تستقبل الوكالة حوالي 180 موعدا فرديا بين المؤسسات المهنية المتواجدة في الجزائر والتي ترغب في دخول هذا السوق.

آخر تعديل يوم 16/09/2014

أعلى الصفحة