اليوم العلمي حول العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي [fr]

يكمن الاهتمام الذي يوليه العالم للعلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي في مدى مساهمته في اقتصاد البلد، سواء أكان ذلك في مجال السياحة التي يرتكز الجزء الكبير منها مباشرة على النشاطات المائية والغوص البحري، أو في مجال صيد المرجان أو أخيرا في المجال الطبي المحض، نجد لهذا هذا العلم عدة مجالات تطبيقية.

أعربت المديرية العامة للحماية المدنية الجزائرية بصفتها رائد وطني في مجال الغوص المحترف والعلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي عن رغبتها في تنظيم يوم خاص بهذه الاشكالية بحضور ممثلين عن الوزارات المعنية.

أفضل ما خرجت به هذه التظاهرة التي نظمت يوم 2 ديسمبر في الوحدة الوطنية للحماية المدنية بالدار البيضاء هو ربط الاتصال بين عدة ممثلين عن مختلف الوزارات حول إشكالية مشتركة وغامضة، وتعلق الأمر بتحسيس مختلف هؤلاء الفاعلين حول تطبيقات العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي، وأيضا إبراز ما يمكن لكل واحد منهم أن يضيفه.

لتقديم مختلف جوانب هذا التخصص، كان هنالك ثمان متدخلين رفيعي المستوى من بينهم متخصصين دوليين فرنسيين وهما :

- الدكتور ماثيو كولانج : طبيب خبير في طب الغوص وطبيب ممارس في مصلحة العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي وطب الغوص في المركز الاستشفائي الجامعي سانت مارغريت في مرسيليا، وخبير لدى محكمة الاستئناف بإيكس أون بروفانس ولدى الحماية المدني.

- النقيب جون جاك غرونو : رئيس المركز الوطني للغوص وللحماية المدنية بالمدرسة التطبيقية للحماية المدنية في فالابر. خبير وطني وعضو اللجنة الوطنية التقنية والبيداغوجية ورئيس عمليات العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي.

أكثر من 120 مشارك من خمس وزارات من بينهم وزير وثلاث جنرالات وعدة أطباء استجابوا للدعوة لهذا اليوم العلمي :

  • • وزارة الدفاع.
  • • وزارة الداخلية والجماعات المحلية.
  • • وزارة العمل والشغل والضمان الاجتماعي.
  • • وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات.
  • • وزارة الصيد والموارد البحرية.

سمحت نوعية التدخلات بإظهار أن استثمار ذو تكلفة معقولة في ميدان العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي قد يسمح للدولة بادّخار مبالغ كبيرة خاصة في العلاج الطبي لبعض المرضى كالمصابين بالكَسَحَ والمصابين بالتسمم بغاز ثاني أكسيد الكربون وإصابات الرجل لدى مرضى السكري، وضحايا الالتهابات المتكررة وكذلك المحروقين والمبتورة أعضاءهم.

سمح التنظيم اللوجيستي الرائع الذي قام به مدير تنظيم وتنسيق الإغاثات بالإضافة لعمل الشريك الفرنسي، المتمثل في الشركة المتخصصة في تجهيزات العلاج بالأكسجين تحت الضغط العالي "كوماكس"، بإنجاح هذا اليوم.

هذه التظاهرة هي ثمرة فترة طويلة من التحضير بدأت في شهر فيفري 2014، وهي الأولى من نوعها في الجزائر وقد تحققت بفضل إرادة المدير العام للحماية المدنية والعمل المشترك بين طبيب الحماية المدنية والرائد طبيب كريم حابي والمعاون التقني الفرنسي من الحماية المدنية العقيد بيدرو رودريغز من مصلحة الأمن الداخلي لسفارة فرنسا في الجزائر.

JPEG

الدكتور ماثيو كولانج والنقيب جون جاك غرونو

آخر تعديل يوم 10/12/2014

أعلى الصفحة