المستقبل وجهتنا [fr]

PNG

العلاقات الفرنسية الجزائرية في "أفضل حال وترتكز على الصداقة والصدق المتناهي". بهذه الكلمات استهلّ رئيس الوزراء جون مارك آيرولت زيارته الرسمية إلى الجزائر والتي اندرجت في إطار الاجتماع الأول للجنة الحكومية العالية المستوى، يوم 16 ديسمبر.

وفد استثنائي

عبّأ هذا اللقاء، الذي جرى تحت إشراف رئيسي الوزراء، وفدا فرنسيا في غاية الأهمية حيث رافق جون مارك آيرولت تسع وزراء وثمانون رئيس مؤسسة والعديد من البرلمانيين لاستغلال هذه الزيارة والتحاور شخصيا مع شركائهم الجزائريين.

من خلال انعقاد الاجتماع الثنائي الذي جمع الحكومتين والتشاور السنوي لوزيري الشؤون الخارجية، تمّ إرساء حوار استثنائي يشمل مختلف أبعاد العلاقة الثنائية على غرار البعدين السياسي والأمني. نفس الشيئ بالنسبة للاقتصاد من خلال اللقاء الذي انعقد في فندق الأوراسي.

كما سُّجلت تقدمات مهمّة أيضا في الثقافة والتعاون لا سيما الافتتاح المرتقب، في الدخول المدرسي القادم، لأربعة معاهد للعلوم والتكنولوجيا بدعم من المعاهد الجامعية للتكنولوجيا بفرنسا، دون أن ننسى "البعد الإنساني" :
000 250 تأشيرة فرنسية مُنحت للرعايا الجزائريين في 2013، ثُلُثُها تأشيرات تنقل.

تحت شعار الصداقة

النظر سويا إلى الماضي "نظرة واضحة" للتوجه نحو المستقبل : هي الخطوة التي بادر بها الرئيسان منذ سنة. فترّحُمُ جون مارك آيرولت على أرواح الشهداء بمقام الشهيد والخطاب الذي وجّهه يوم 17 جانفي للطلبة الشباب بالمدرسة الوطنية المتعدّدة التقنيات بوهران تؤيّد هذه الخطوة.

تمّت هذه الزيارة تحت شعار الصداقة بما أنّ رئيس الوزراء عبد المالك سلال أبى إلاّ أن يرافق نظيره الفرنسي من بداية زيارته إلى الجزائر حتى نهايتها.

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة