العمل من أجل تصالح الذاكرات [fr]

زيارة جون مارك تودتشيني إلى الجزائر

PNG

التطرق إلى ذاكرتنا المشتركة بهدوء وواقعية حتى نتوجه سوية نحو المستقبل" بهذه الكلمات وصف كاتب الدولة المكلف بالمحاربين القدامى وبالذاكرة جون مارك تودتشيني الهدف من زيارته إلى الجزائر يومي 19 و20 أفريل.

التفاتة تاريخية

اعترف رئيس الجمهورية رسميا في ديسمبر 2012 أمام غرفتي البرلمان بمجازر سطيف، قالمة وخراطة.
بعد الكلمات يأتي الفعل فللمرة الأولى يزور عضو في الحكومة مدينة سطيف ويضع باقة من الورود على ضريح سعال بوزيد أول ضحية لمجازر 8 ماي 1945. هذا التكريم قام به جون مارك تودتشيني إلى جانب وزير المجاهدين الطيب زيتوني عشية اللقاء مع الوزير الأول عبد المالك سلال ورئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح.

"لا ذاكرة تنسى"

تهدف زيارة جون مارك تودتشيني أيضا لإحياء صفحات أخرى من التاريخ المشترك للشعبين الفرنسي والجزائري، ولهذا أصر كاتب الدولة على زيارة المقبرة البحرية لمرسى الكبير والمقبرة العسكرية الفرنسية البحيرة الصغيرة بوهران ومقبرة بولوغين بالجزائر العاصمة.

إعجاب واحترام فرنسا للجزائريين الذين حاربوا إلى جانب الحلفاء لتحرير أوربا من الهمجية النازية استحق تكريما خاصا، وفي هذا الإطار قام جون مارك تودتشيني أثناء حفل مليء بالمشاعر تم تنظيمه في إقامة السفير الفرنسي بالجزائر بتسليم أوسمة جوقة الشرف لخمس محاربين قدامى جزائريين.

كانت لحظة قوية للغاية، فقد تم تقديم الأعمال الثورية للمحاربين على لسان مجموعة تلاميذ من الثانوية الدولية ألكسندر دوما، كانوا قد أنجزوا بعد بحث طويل كتابا رائعا حول "الجزائر أثناء الحرب الكبرى". إنه تأكيد آخر يضاف إلى تأكيد كاتب الدولة بأنه "لا تُنسى أية ذاكرة". ذاكرة طويلة أحيانا فقد احتفل أحد المحاربين القدامى في ذلك اليوم بعيد ميلاده التسعين.

آخر تعديل يوم 08/07/2015

أعلى الصفحة