العلاقات الديبلوماسية من أجل انعاش الشراكة الفرنسية الجزائرية [fr]

بعد تدشينها بتاريخ 10 مارس 2013، عقدت اللجنة البرلمانية المشتركة الكبرى بين الجزائر وفرنسا دورتها الثانية يوم أمس بباريس، وتتواصل اليوم بمرسيليا. وقد شرّف كلّا من كلود بارتولون رئيس مجلس النواب الفرنسي ومحمد العربي ولد خليفة رئيس المجلس الشعبي الوطني الجزائري، بحضورهما افتتاح أشغال اللجنة الكبرى التي ترأسها باتريك مينوتشي رئيس مجموعة الصداقة فرنسا الجزائر ونظيره الجزائري بلقاسم بلعباس.

حدد رئيسي البرلمانين الإطار العام الذي ينعقد فيه هذا اللقاء ومواضيع أشغاله، التعاون في قضايا التكوين والبحث العلمي وسياسات مكافحة البطالة لدى الشباب.

بالنسبة للسيد بارتولون فإن العلاقات الثنائية بين فرنسا والجزائر عرفت انتعاشا مبهرا منذ 2012، وصرح : ”لذا أود أن يواصل البرلمانين هذه الانطلاقة الديبلوماسية“ مؤكدا ”لا يتعلق الأمر بمتابعة ما يخططه جهازينا التنفيذيين فقط بل بودي أن تنعشه العلاقات الديبلوماسية بين البرلمانين، عندما تقتضي الحاجة لذلك“.

من جهته ركز رئيس المجلس الشعبي الوطني على ”الالتزام بتحسين الشراكة المتميزة بين البلدين والمرتكزة على العدل والاحترام المتبادل وتوازن المصالح والتضامن، وهو جوهر بيان الجزائر“ الذي أمضاه الرئيسان بوتفليقة وهولاند سنة 2012. كما ذكّر العربي ولد خليفة ”بالمكانة التي تحتلها الجالية الجزائرية بفرنسا“، فهو يراها ”بمثابة شاهد حي عن الروابط التاريخية وحيوية المبادلات بيننا“.

في حين تتابع اللجنة الكبرى أشغالها، تنقّل رئيس المجلس الشعبي الوطني إلى مجلس الشيوخ الفرنسي حيث كانت له محادثات مع رئيس الغرفة العليا جون بيير بال، قبل أن يحضُر غذاء عمل مع لوران فابيوس وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية.

واصل محمد العربي ولد خليفة زيارته في العاصمة باريس وحضر مع وفد البرلمانيين الجزائريين للجلسة العامة لمجلس النواب الفرنسي والمخصصة لاستجواب الحكومة. تنقل بعدها إلى ”قوس النصر“ لإعادة إيقاد شعلة قبر الجندي المجهول ووضع إكليل زهور عليه، وانتهت زيارته بمأدبة عشاء قدمها على شرفه كلود بارتولون.

(مترجم عن مقال صدر في يومية لاتريبون بتاريخ 19 جوان 2014. بقلم م. مناصر).

PNG

آخر تعديل يوم 09/10/2014

أعلى الصفحة