الشراكة على السكة الصحيحة [fr]

سادس زيارة للوزير لوران فابيوس إلى الجزائر

JPEG

بعد ستة أشهر من تدشين مصنع رونو وهران، عاد وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية لوران فابيوس إلى الجزائر في 12 ماي لإطلاق مصنع سيتال عنابة والاجتماع المرحلي للجنة الاقتصادية المشتركة الفرنسية الجزائرية.

اجتماع مثمر

لم يسبق لأي وزير فرنسي للشؤون الخارجية أن قام بهذا العدد من الزيارات إلى الجزائر، وسبب كل هذه الزيارات هو الكثافة المتزايدة للشراكة التي أقنعت لوران فابيوس لأن يزور الجزائر للمرة السادسة منذ توليه الحقيبة الوزارية.
ضمن برنامج هذه الزيارة، اجتماع مرحلي للجنة الاقتصادية المشتركة الفرنسية الجزائرية أبرمت خلاله 6 اتفاقات رئيسية. الثلاثة الأولى تتعلق بميادين مختلفة كالنقل الحضري والغاز الصناعي والري، الثلاثة الأخرى تتضمن خلق مدرسة عليا للإدارة الصناعية والقوانين الأساسية للمدارس الجزائرية والمركز الثقافي الجزائري بباريس.
كما سمحت هذه الزيارة لرئيس الديبلوماسية الفرنسية أن يتطرق مع الوزير الأول عبد المالك سلال ووزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة إلى أهم المشاريع الثنائية وكبرى المسائل في المنطقة كمالي وليبيا.

مشروع رمزي جديد

أقوى لحظة في هذه الزيارة كانت بدون شك تدشين مصنع سيتال لعربات الترامواي بعنابة وهو ثمرة شراكة بين ألستوم والشركتين الجزائريتين فيروفيال ومؤسسة ميترو الجزائر، كان ذلك بحضور وزير النقل عمار غول ووزير الصناعة عبد السلام بوشوارب.

ما يترجم أهمية هذه الشراكة الصناعية الجديدة هو حضور عدد كبير من رجال الأعمال والصحفيين وشخصيات للمشاركة في زيارة مصنع التركيب والعربات الجديدة، ذلك الحضور يشبه ساعات الذروة في ترامواي باريس.

آخر تعديل يوم 08/07/2015

أعلى الصفحة