الرئاسة الفرنسية لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة 2 ديسمبر 2013 [fr]

تصريح وزير الشؤون الخارجية لوران فابيوس

تولت فرنسا في الأول من كانون الأول/ديسمبر رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لفترة شهر. وتمنيت في هذه المناسبة أن تحمل فرنسا برنامجاً مركزاً على أربع أولويات.

ففي مواجهة خطورة الوضع في جمهورية أفريقيا الوسطى المهددة بانفجار داخلي، يتعين على الأسرة الدولية تقديم مساندة فورية للقوة الأفريقية المتمثلة ببعثة الدعم الدولية بقيادة أفريقية في جمهورية أفريقيا الوسطى (ميسما). نحن نتحرك لكي يعتمد مجلس الأمن في الأيام القليلة المقبلة قراراً في هذا الاتجاه.

تبقى سورية في قلب اهتماماتنا. وبعيداً عن جهودها الدائمة للتوصل إلى حل سياسي، تتجند فرنسا لتحسين وضع السكان الذين يتألمون منذ أمد بعيد. وستجري مشاورات في مجلس الأمن، بدءاً من هذا الأسبوع، حول الأمينة العامة المساعدة للأمم المتحدة للشؤون الانسانية السيدة أموس، بغية معاينة مسارات العمل من اجل الرد على الأحوال الانسانية الطارئة.
إن إغتيال مواطنينا الصحافيين في إذاعة فرنسا الدولية(إر إف إي) جيسلين دوبون وكلود فيرلون، يذكّر بالمخاطر التي يتعين مواجهتها كل من يزودنا بالأخبار كل يوم. إن حماية حرية الاعلام والاستعلام أساسية. ولهذا تمنيت على مجلس الأمن عقد اجتماع مفتوح أمام المجتمع المدني والصحافة، في 13 كانون الأول/ديسمبر، من أجل توعية الأسرة الدولية على قضية حماية الصحافيين.

وأخيراً، إن تهريب المخدرات هو سبب مهم في زعزعة الاستقرار لاسيما في أفريقيا الغربية ومنطقة دول الساحل. ولمساندة دول المنطقة على مواجهة هذه الآفة، أردت أن تنظم فرنسا، في 18 كانون الأول/ديسمبر، نقاشاً في مجلس الأمن بغية تعبئة الأسرة الدولية ضد هذه الظاهرة.

آخر تعديل يوم 17/03/2014

أعلى الصفحة