الذكرى العاشرة لمدرسة ألكسندر دوما الثانوية الدولية [fr]

احتفلت مدرسة ألكسندر دوما الثانوية الدولية يوم السبت الموافق 23 آذار/مارس بالذكرى العاشرة لتأسيسها من خلال أمسية احتفالية بحضور السفير الفرنسي السيد أندري بارانت، ومدير المدرسة السيد مارك دومواميستير، وجهات فاعلة رئيسية في هذا المشروع التعليمي الكبير. وتضمنت هذه الأمسية التي اختتمت نهاراً حافلاً بالأنشطة ومعارض أعمال تلاميذ المدرسة الثانوية حفلاً موسيقياً مدهشاً للمغني الجزائري كسيلة.

ومثّلت الأمسية مناسبة لاستعراض المنجزات التي حقّقتها المدرسة منذ إنشائها، والإشادة بالمعلمين والموظفين الإداريين والتقنيين وموظفي الخدمات، وموظفي الإحاطة العاملين في هذه المؤسسة التي توفر في يومنا هذا مساراً تعليمياً متواصلاً بدءاً من المرحلة المتوسطة في الروضة حتى نيل الشهادة الثانوية.

وتحتل مدرسة ألكسندر دوما الثانوية الدولية موقعاً مركزياً في التعاون في مجال التعليم والأنشطة الثقافية بين فرنسا والجزائر. وتعتبر هذه المدرسة مؤسسة مرجعية بسبب نتائج طلابها الممتازة في مختلف الامتحانات الوطنية واندماجها التام في الإطار التعليمي الجزائري على حد سواء. وتمثل مدرسة ألكسندر دوما مرجعاً فيما يخص الانفتاح البيئي، إذ تعتبر واجهة للتجربة والخبرة الفرنسيتين في مجالات التعليم والتدريس والتعلم. وهي مكان تمارس فيه الصداقة الفرنسية الجزائرية في الحياة اليومية.

ومثّلت الذكرى السنوية العاشرة للمدرسة الثانوية مناسبة للتذكير بمراحل تطورها منذ نشأتها. فقد فتحت مدرسة ألكسندر دوما الثانوية أبوابها في عام 2002 بعد مضي "العقد الأسود" في سياق قاسٍ على نحو خاص. ودخل المدرسة مع بداية العام الدراسي الأول 175 تلميذاً تولى تأطيرهم قرابة الثلاثين موظفاً. وتلا إنشاء المدرسة الثانوية افتتاح المدرسة الإعدادية في عام 2008 ثم المدرسة الابتدائية في عام 2012. وفي يومنا هذا، تضم فصول المدرستين الثانوية والإعدادية زهاء 1056 تلميذاً، وتضم المدرسة الابتدائية ما يقارب 450 تلميذاً.

ويجب أن تندرج السنوات العشر المقبلة ضمن عملية تأمل تربوي جديدة في تعليم مواطني الغد، الذين سيتمكنون من الشروع في حوار ثقافات حقيقي وتأدية دور رسل التنمية المستدامة بفضل مسارهم المدرسي المتعدد اللغات.

JPEG

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة