اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى- بيـــــان مشــــــترك [fr]

1. تطبيقا لإعلان الجزائر حول الصداقة والتعاون بين الجزائر وفرنسا، الموقع
في 20 ديسمبر 2012 بالجزائر، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية الفرنسية إلى الجزائر، انعقدت الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى يوم 16 ديسمبر 2013 بالجزائر، تحت الرئاسة المشتركة لكل من السيد عبد المالك سلال، الوزير الأول للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والسيد جون مارك أيرولت، الوزير الأول للجمهورية الفرنسية.

2. خلال إقامته، خٌصّ السيد جون مارك أيرولت بمقابلة مع فخامة رئيس الجمهورية، السيد عبد العزيز بوتفليقة.

3. وشكلت هذه الدورة، التي شارك فيها عدد من أعضاء الحكومتين الجزائرية والفرنسية، مناسبة للطرفين من أجل تقييم علاقاتهما الثنائية وفتح آفاق جديدة من شأنها أن تمنح لهذه العلاقات الطابع الاستثنائي الذي تعهد كل من الرئيس عبد العزيز بوتفليقة والرئيس فرانسوا هولاند بمنحها إياه.

4. وقصد تحقيق الأهداف المسندة إليهما من طرف السلطات العليا الجزائرية والفرنسية، استعرض الطرفان الجوانب المتعددة للعلاقات الثنائية ووضعا خريطة طريق طموحة تستجيب للإرادة المشتركة المتمثلة في ترقية مستوى العلاقات الجزائرية الفرنسية إلى مستوى قدرات البلدين وطموحات الشعبين الجزائري والفرنسي.

5. كما تطرق الطرفان، خلال محادثاتهما، إلى تبادل موسع لوجهات النظر حول قضايا الساعة، الإقليمية منها والدولية، ذات الاهتمام المشترك، منوهين بهذه المناسبة بالتقارب الكبير بين مواقف البلدين وبوجود رغبة حقيقية في تعزيز حوارهما السياسي.

كما سمحت هذه المباحثات بتعزيز الشراكة الجزائرية الفرنسية بما يخدم السلم، والاستقرار والازدهار على الصعيد الإقليمي، وفي الفضاء الأورومتوسطي وعلى المستوى الدولي.

6. وبمناسبة هذه الدورة، قام الطرفان بالتوقيع على الاتفاقات التالية:

-  اتفاقية حول تنظيم اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى؛

-  اتفاقية الشراكة حول المساعدة التقنية في مجالات النقل؛

-  اتفاق خاص بالإعفاء المتبادل لتأشيرات الإقامة قصيرة المدى لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو للخدمة؛

-  تصريح بالنوايا يتضمن إنشاء وكالة جزائرية فرنسية للتطوير العمراني والإقليمي. وتسعى هذه الوكالة إلى الانفتاح على جميع دول المنطقة الراغبة في ذلك، لتصبح وكالة متوسطية؛

-  اتفاق يتعلق ببرنامج مبادلات ثقافية للسنوات 2014-2016؛

-  اتفاق تعاون في مجال الاتصال،

-  رسالة نوايا لإنشاء مركز امتياز في مجال التكوين المهني في مجال الكهرباء؛

-  مذكرة تفاهم وتعاون بين فرانس ميديا موند (France Medias Monde) والمؤسسة العمومية الجزائرية للبث الإذاعي والصوتي؛

-  بروتوكول اتفاق للتعاون بين فرانس ميديا موند (France Medias Monde) والمؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري؛

7. على هامش اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى، حضر الوزيران الأولان اختتام الاجتماع الاقتصادي الجزائري الفرنسي، وتبادلا التهاني بمناسبة التوقيع على عدة اتفاقات شراكة اقتصادية بين متعاملي ومؤسسات كلا البلدين.

الحوار السياسي رفيع المستوى

8. سجل الطرفان بارتياح تعدد الزيارات الثنائية منذ زيارة الدولة لرئيس الجمهورية الفرنسية إلى الجزائر. إن تكثيف هذه اللقاءات يعبر عن الإرادة المشتركة للبلدين لإعطاء دفع قوي لعلاقاتهما الثنائية.

9. وقد اتفقا، في هذا الصدد، على إيلاء أهمية خاصة لبرمجة الزيارات الثنائية المقبلة، لأجل الحفاظ على ديناميكية الاتصالات بين أعضاء الحكومة والمسؤولين السامين والمتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين.

10. رحب الوزيران الأولان عن ارتياحهما بالديناميكية الجديدة التي طبعت المشاورات السياسية بين البلدين والتي ترجمت، لاسيما، عن طريق تفاعلات منتظمة ومثمرة بين رئيسي الدبلوماسية لكلا البلدين، في الجزائر وباريس، وكذا على هامش مختلف اللقاءات المتعددة الأطراف على الصعيد الجهوي والدولي.

11. كما رحبا بالتقارب الحاصل في وجهات النظر الذي برز في إطار التحضير لقمة الإليزيه للسلم والأمن في إفريقيا.

12. وأشاد الطرفان بالتطورات التي تم تحقيقها في الحوار حول التعاون في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

13. وباستعراض وضعية علاقاتهما الثنائية، منح كلا الطرفان أهمية خاصة لإشكالية الأرشيف، كما أشارا بالتطورات المسجلة بخصوص التكفل بهذه المسألة الهامة في إطار فوج العمل الذي تم تأسيسه لهذا الغرض.
البعد الإنساني

14. اتفق الطرفان على مواصلة المشاورات وبذل الجهود لغرض تحسين وتسهيل الشروط العملية لحركية الجزائريين في فرنسا والفرنسيين في الجزائر.

يلتزم الطرفان على تكثيف الحوار في هذا المجال بغية إيجاد حلول للصعوبات التي يواجهها كل من الطرفين، والوصول إلى نتائج يتم صياغتها في وثيقة مشتركة.

15. كما يدرس الطرفان، في إطار تشريعاتهما، الإمكانيات التي تساعد الشباب المندمجين في الحياة العملية على تعميق معارفهم المهنية واللغوية والثقافية بفضل التنقل بين كلا البلدين، واكتساب تجربة عملية لدى شركة متواجدة بفرنسا أو بالجزائر، لتسمح لهم باكتساب كفاءات تهدف لتحسين آفاق مساراتهم المهنية عند عودتهم إلى بلدانهم الأصلية.

16. فيما يتعلق بالصعوبات التي يواجهها بعض الرعايا الفرنسيين الذين بقوا في الجزائر بعد الاستقلال والمالكين الشرعيين لممتلكات عقارية في ممارسة حقهم في الملكية، سجل الطرفان العمل الذي قام به فوج العمل المشترك الذي تم إرساؤه لهذا الغرض، وكلفاه لإيجاد حلول ملائمة في ظل احترام التشريع الجزائري الساري المفعول.

17. بخصوص التعاون في مجال المساعدة القضائية، رحب الطرفان بالنتائج التي تم التوصل إليها خلال الدورة الرابعة والخامسة للمفاوضات الهادفة إلى تحيين البروتوكول القضائي

الجزائري-الفرنسي المؤرخ في 28 أوت 1962 والاتفاقية المتعلقة بتنفيذ الأحكام وتسليم المجرمين المؤرخة في 27 أوت 1964، واللتين انعقدتا بباريس من 28 إلى 30 ماي 2013، وفي الجزائر يومي 02 و03 ديسمبر 2013. وقد أكدا على ضرورة مواصلة المحادثات لأجل التوصل إلى اتفاق حالما أمكن ذلك، واتفقا، في هذا الصدد، على اللقاء مجددا في باريس خلال سنة 2014 وذلك في إطار عقد دورة سادسة للتفاوض مجددا.

18. أشار الطرفان إلى أهمية مواصلة المناقشات، لفائدة المصلحة العليا للأطفال المرحلين، التي شرع فيها في إطار فوج العمل المشترك المكلف بمسألة إيجاد حل لوضعيات الأطفال المرحلين المولودين من زيجات مختلطة واتفقا لهذا الغرض على عقد اجتماع لاحق، في أقرب الآجال، لسنة 2014.

19. عبر الطرفان عن ارتياحهما للجهود المبذولة واتفقا على متابعة الجهود الضرورية بهدف منح كل التسهيلات المطلوبة الرامية إلى تعزيز السير الحسن للمصالح الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية بفرنسا والفرنسية بالجزائر.

20. وتطبيقا للقرارات المنبثقة عن زيارة الدولة إلى الجزائر في ديسمبر 2012، اتفق الطرفان على عقد اجتماع، مستقبلا في باريس، للآلية الثنائية، بغية تبادل وجهات النظر حول شروط تقديم ملفات التعويض من طرف الضحايا الجزائريين للتجارب النووية الفرنسية والتي أجريت في الصحراء أو ذوي حقوقهم.

21. وقد أكد الطرفان مجددا استعدادهما لتسهيل البحث وتبادل المعلومات التي من شأنها السماح بمعرفة موقع مقابر المفقودين الجزائريين والفرنسيين إبان حرب الاستقلال. وقررا، لهذا الغرض، وضع، خلال الفصل الأول من سنة 2014، آلية مرنة للحوار تحت قيادة المصالح المختصة لوزارة المجاهدين ونظيراتها بوزارة الدفاع الفرنسية.

22. اعتبارا للدور البارز الذي لعبه الجنود الجزائريون خلال النزاعين العالميين، وبالنظر كذلك لأهمية الروابط التي نشأت منذ ذلك الحين بين الشعبين، أعرب الطرفان عن إرادتهما في دراسة النشاطات المشتركة التي يمكن إدماجها في إطار الاحتفالات الدولية الخاصة بالذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى والذكرى السبعين لنهاية الحرب العالمية الثانية.

23. يسجل الطرفان التطورات التي تم إحرازها بخصوص تسوية النزاعات بين المؤسسات الاستشفائية الفرنسية والمؤسسات والهيئات الجزائرية. واتفقا في هذا الغرض على عقد اجتماع، خلال الفصل الأول من سنة 2014، للجنة المشتركة حول الشؤون الاجتماعية من أجل مواصلة تطهير هذه النزاعات وتصفية الحسابات الناجمة عن تطبيق الاتفاقية الثنائية المتعلقة بالضمان الاجتماعي وبروتوكول العلاج الملحق به.

24. وحول المسألة الخاصة بالمشاكل التي يواجهها المتقاعدون الجزائريون الذين سبق لهم العمل بفرنسا، وتطبيقا لقرارات زيارة الدولة إلى الجزائر في ديسمبر 2012، أكد الطرفان مجددا إرادتهما في تشكيل فوج عمل مشترك يكلف باقتراح الحلول الملائمة.

العلاقات في ميدان الثقافة والتربية والتعليم العالي

25. في المجال الثقافي والتربوي، أكد الطرفان مجددا إرادتهما على مواصلة وتكثيف التعاون الثنائي، على أساس المحاور ذات الأولوية المحددة في وثيقة الإطار للشراكة الموقعة
في 19 ديسمبر بالجزائر، بما يخدم البلدين. وقد أعربا عن ارتياحهما على التطورات العديدة المحققة، خصوصا في مجال التعاون من أجل عصرنة المنظومات التربوية والتكوين المهني والتعليم العالي ومن أجل إمكانية تشغيل الشباب.

26. بهذا الصدد، أعرب الطرفان عن ارتياحهما بالافتتاح المقبل لأربعة معاهد للتعليم العالي التكنولوجي (IEST) بالجزائر، وذلك طبقا لما تقرر خلال زيارة الدولة لرئيس الجمهورية الفرنسية إلى الجزائر.

27. اطلع الطرفان على مدى تقدم المباحثات حول برنامج المنح الجزائري- الفرنسي (PROFAS) الذي قرر بشأنه البلدان مباشرة مسار إعادة تأسيس؛ ودعا الوزيران الأولان المؤسسات المختصة لإتمامه وجعله نافذا في أقرب الآجال من سنة 2014.

28. اتفق الطرفان على تعزيز التعاون بينهما في مجال الحكامة، لا سيما فيما يتعلق بالتعاون اللامركزي وتكوين إطارات الجماعات المحلية.

29. عبر الطرفان عن ارتياحهما لافتتاح مركز جزائري فرنسي لمهن الطاقة والكهرباء في 2014.

30. التزم الطرفان باستكمال، خلال الثلاثي الأول من 2014، المفاوضات التي شرع فيها غداة زيارة الدولة في ديسمبر 2012، حول تحديد وضع اتفاقي للمركز الثقافي الجزائري والمدرسة الجزائرية بباريس. والتزما بإتمام، خلال الثلاثي الأول من 2014، كيفيات فتح المدرستين الفرنسيتين الجديدتين بوهران وعنابة، وفق ما تم الاتفاق عليه في ديسمبر 2012.

الشراكة الاقتصادية والتكنولوجية

31. أعربت الجزائر وفرنسا عن إرادتهما في الحفاظ على مستوى عال للمبادلات وذلك بتثمين بعد الشراكة في العلاقات الاقتصادية الثنائية الجزائرية الفرنسية.

32. وعبرتا عن ارتياحهما للتقدم الحاصل في إطار تعزيز الشراكة الاقتصادية بين الجزائر وفرنسا لا سيما بعد انعقاد الدورة الأولى للجنة الاقتصادية المشتركة بين الجزائر وفرنسا (COMEFA) في 28 نوفمبر بباريس، وكذا الشراكات المتعددة المقامة بين المؤسسات الجزائرية والفرنسية خلال سنة 2013.

33. وبناء على ذلك، أشادتا بالتطورات التي تم تسجيلها في إطار المهمة الموكلة لمسؤولين سامين مكلفين بالتعاون الصناعي والتكنولوجي، والتي تنم عن تكثيف وتنويع للروابط ليس فقط بين المؤسسات وإنما بين الهيئات الجزائرية والفرنسية، مثلما هو منصوص عليه في الإعلان المشترك حول الشراكة الصناعية والإنتاجية الموقع عليه في 19 ديسمبر 2012 بالجزائر.

43. عبر الطرفان عن التزامهما بمواصلة دعمهما لتطوير شراكات اقتصادية ذات منفعة متبادلة في كل من الجزائر وفرنسا، والمؤدية في قطاعات مصنفة بالإستراتيجية، إلى مشاريع واتفاقات صناعية وتكنولوجية جديدة. وينبغي أن تحفز هذه المشاريع والاتفاقات تطوير وتنويع الاقتصاد الجزائري، وتعزيز تنافسية المؤسسات الجزائرية، وكذا خلق الظروف من أجل تطوير المبادلات والاستثمارات بين البلدين، لا سيما بتحسين مناخ الأعمال.

35. يتفق الطرفان، على وجه الخصوص، على العمل للرفع من تنسيقهما في ميدان الحوسبة عالية الأداء من أجل دعم قدرات البحث، فضلا عن تحسين التنافسية في القطاع الصناعي. كما يتفقان في العمل على الدفع بالمحادثات حول مشروع تعاون متعلق بإنشاء بنى تحتية خاصة بالحوسبة والتكوين والبحث، حيث يضم بالأخص، كل من المعهد الوطني لأبحاث الإعلام الآلي والأوتوماتك (INRIA) وشركة بول (Bull).

36. تأمل الجزائر وفرنسا تطوير التعاون في المجال الفضائي، لاسيما بين وكالتيهما، الوكالة الفضائية الجزائرية (ASAL) والمركز الوطني للدراسات الفضائية لفرنسا (CNES). وبالتالي، فإن فرنسا مستعدة لتقديم الدعم للمبادرات الهادفة لتطوير النشاط الفضائي في الجزائر، على غرار التعاون الصناعي القائم بين شركة استريوم(ASTRIUM) ووكالة الفضاء الجزائرية في إطار برنامج القمر الصناعي الجزائري ألسات 2 (ALSAT-2)لمراقبة الأرض عن طريق الأقمار الصناعية.

37. اتفقت الجزائر وفرنسا على تعميق تعاونهما في مجال التطبيقات المدنية للتكنولوجيات النووية، وذلك بتعزيز خبراتهما العلمية والتقنية، حيث يقيمان لهذا الغرض، شراكة مهيكلة بين محافظة الطاقة الذرية للجزائر (COMENA) ومفوضية الطاقة الذرية لفرنسا (CEA).

المسائل الإقليمية والدولية

38. أكدت الجزائر وفرنسا مجددا إرادتهما للعمل معا لصالح السلم والأمن الإقليمي والدولي.
أكد الوزيران الأولان مجددا عن إرادة البلدين في المساهمة في إبراز فضاء سلم واستقرار وازدهار في منطقة المتوسط. وفي هذا الإطار، رحب البلدان بانعقاد القمة 5+5 في مالطا
يومي 5 و6 أكتوبر 2012، واعتبرا أن هذا الاجتماع بمثابة معلم هام، سمح بإعطاء دفع جديد لتطوير العلاقة المميزة بين بلدان ضفتي غرب المتوسط.

39. كما رحب الطرفان بانعقاد الاجتماع الأول لوزراء الفلاحة لمجموعة 5+5، في الجزائر يومي 27 و28 نوفمبر 2013، برئاسة مشتركة للجزائر وفرنسا، واعتبرا أنه ينبغي تجسيد توصياته، بغية رفع التحدي الأكبر الذي يشكله الأمن الغذائي للبلدان شبه الإقليمية.

40. سجل البلدان، بارتياح، التطورات الإيجابية المسجلة مؤخرا في مالي، لاسيما من خلال نجاح إجراء انتخابات رئاسية وانتخابات تشريعية، التي تمثل خطوة حاسمة لاستكمال مسار العودة إلى الشرعية الديمقراطية.

41. وقد أشارا إلى أهمية الحوار الوطني الشمولي بين الماليين، والذي من شأنه أن يؤدي إلى إرساء سلم مستدام، في ظل احترام السيادة والوحدة الإقليمية لهذا البلد، وضمان المصالحة الوطنية والسماح لسكان كل مناطق الوطن بالاستفادة من جهد التنمية الاقتصادية والاجتماعية. ورحب الطرفان أيضا بالتزام المجتمع الدولي، لاسيما بلدان المنطقة، لفائدة التنمية والاستقرار والأمن في مالي.

42. أكد الطرفان على أهمية عمل صارم ومدعم لهذا الغرض وعلى ضرورة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للأوطان بشكل صارم، وبالخصوص الاتجار بالمخدرات في منطقة الساحل.

43. وذكر الطرفان التزامهما من أجل استقرار ليبيا وتأمين حدودها طبقا لنتائج مؤتمر طرابلس المنعقد في 12 مارس 2012، ومؤتمر الرباط المنعقد في 14 نوفمبر2013. ورحب الطرفان بإطلاق مسار نواقشوط حول التعاون الأمني وجعل البناء الإفريقي من أجل السلم والأمن (APSA) في المنطقة الساحلية - الصحراوية عمليا.

44. يعرب الوزيران عن ارتياحهما عن النتائج الإيجابية والملموسة لقمة الإليزيه للسلم والأمن في إفريقيا المنعقدة بباريس يومي 06 و07 ديسمبر 2013. كما يجددان التزامهما بالعمل سويا من أجل أن يقدم المجتمع الدولي لإفريقيا المساعدة والدعم الضروريين لتمكينها من تعزيز الوسائل والآليات الموجودة من أجل حفظ سلم وأمن شعوبها حتى تضمن شروط تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تطمح إليها.

45. أكد الطرفان دعمهما لعمل الاتحاد الإفريقي في جمهورية إفريقيا الوسطى، وبالأخص بعثة الدعم الدولية، بقيادة إفريقية، لمساندة إفريقيا الوسطى MISCA)) وكذا لعملية فرنسا الموجهة لدعمها، بموجب قرار مجلس الأمن، من أجل إرساء الأمن وحماية السكان وتمكين عودة المساعدة الإنسانية.

46. يعرب الطرفان عن ارتياحهما بخصوص ثبات التزام الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بتسوية عادلة ومستدامة مبنية على أساس حل سياسي مقبول، والذي يسمح بتقرير مصير شعب الصحراء الغربية، طبقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وكذا قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن. كما يقدمان كل الدعم للجهود التي يبذلها، في هذا الصدد، السيد كريستوفر روس المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية.

47. جددت الجزائر وفرنسا دعمهما لعقد مؤتمر جنيف 2 بناء على بيان جنيف المؤرخ
في 30 جوان 2012، بغية التوصل لحل سياسي تفاوضي يستجيب لتطلعات الشعب السوري.
يرحب الطرفان بجهود الأمم المتحدة المبذولة في هذا الغرض وجددا دعمهما لعمل الممثل الخاص المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، الأخضر الإبراهيمي.

48. أعرب الوزيران الأولان عن ارتياحهما لانضمام فلسطين بصفتها دولة مراقبة غير عضو في منظمة الأمم المتحدة، كما أشادا بإعادة بعث مسار السلام مع التأكيد على ضرورة التوصل، في الآجال المقررة، لاتفاق نهائي سيسمح بإنشاء دولتين مستقلتين تعيشان جنبا إلى جنب في كنف السلم والأمن.

49. رحب الطرفان بالجو الودي والمناخ البناء الذي طبع سير الاجتماع الأول للجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى، وقررا عقد الدورة الثانية في 2015 بباريس بتاريخ يتم الاتفاق عليه عبر القناة الدبلوماسية.

آخر تعديل يوم 25/03/2014

أعلى الصفحة