الجزائر وفرنسا في تناغم [fr]

الطبعة الأولى من عيد الموسيقى في الشوارع الجزائرية

PNG

السير في الشوارع الحية للجزائر العاصمة مساء 20 جوان كان رائعا، فالموعد الدولي الذي لا يمكن تفاديه، عيد الموسيقى، الذي كان قد أحياه المعهد الفرنسي بالجزائر منذ عدة سنوات، قد لاقى معجبين جددا في المدينة التي احتضنت ميلاد الأغنية الشعبية.

الجزائر العاصمة على أصوات الموسيقى

تم هذا اللقاء الموسيقي بمبادرة من والي الجزائر العاصمة ورئيس المجلس الشعبي البلدي للجزائر العاصمة ومؤسسة فنون وثقافة والمعهد الفرنسي بهدف توحيد الموسيقيين المحترفين والهواة والسماح لإبداعاتهم وتنوعهم "باحتلال" الأماكن العامة.

أطلق الفكرة في 21 جوان 1982، جاك لونغ الذي كان وزير الثقافة آنذاك وهو اليوم يشغل منصب مدير معهد العالم العربي، ولاقت نجاحا يقر به الجميع، ولم تسمح فكرة عيد الموسيقى بتعبأة شعبية فريدة من نوعها وتعميم الوصول إلى الفن وتسهيله فقط، بل أن هذا العنصر الهام من الحياة الثقافية الفرنسية تم تصديره وأصبح اليوم يُحتفل به في 500 مدينة عبر 116 دولة في القارات الخمس.

نقطة انصهار موسيقية

استعرض في ساحة أودان وحديقة صوفيا وساحة البريد المركزي، عدة موسيقيين جزائريين من كل الطبوع، مجموعات تقليدية من غرداية، من القبائل، من سيدي بلعباس، مغني الراب "نيما بسي"، كما أضافت ثلاث فرق موسيقية فرنسية لمستها، فقد فاجأ "Les Balochiens" الجمهور بطبعهم الموسيقي الشعبي، ونزل مغني الراب فيفي "Féfé" من الخشبة ليختلط مع الجمهور، أما فرقة راسينيا "ٌRassegna" التي رافقها بعض الموسيقيين من الجزائر العاصمة فقد سحرت الجماهير بإيقاعاتها المتوسطية. نتمنى أن يواصل هذا الاحتفال الجديد في إغراء جمهور جزائري متزايد.

آخر تعديل يوم 09/10/2014

أعلى الصفحة