الجزائر – جواب لوران فابيوس على سؤال في الجمعية الوطنية [fr]

السيد الرئيس،
السيد النائب،

حدّدت بوضوح تام الروح التي تود فرنسا والجزائر العمل في إطارها معا، فإن أول زيارة دولة قام بها الرئيس فرنسوا هولاند كانت إلى الجزائر؛ وقبل بضعة أيام اجتمعت لجنة مشتركة بين البرلمانين، في أجواء ممتازة حسب اعتقادي. هذه هي الروح التي نود مواصلة العمل في إطارها.

لقد أثرت ثلاثة مسائل.

مسألة التأشيرات : هناك مجموعات عمل تعقد اجتماعات من أجل المضي قدما. هناك شرائح معتبرة من المجتمع الجزائري تطلب المجيء إلى فرنسا، وبالمقابل، هناك فرنسيون يودون الذهاب إلى الجزائر. نحن في صدد دراسة هذه المسائل وأنا جد متفائل.

المسألة الثانية اقتصادية : لشركة رينو، وكما أشرتَ، شراكة مُعتبَرة مع الجزائر، ولشركات أخرى طموحات مماثلة. هذا وأني كلفت السيد جان-بيير رافاران، بعد تجديد عُهدته، بمهمة تطوير العلاقات بين الجزائر وفرنسا.

وأخيرا، فيما يخص المسألة الثالثة "ما هو الموقف الذي تود السلطات الجزائرية تبنِّيه على المستوى العسكري؟" فإن الجواب يعود لها بطبيعة الحال. وأريد الإلحاح على مدى مثالية سلوك الجزائريين في نزاع مالي. فهم أنفسهم كانوا قد تضرّروا ضرراً بليغا من الإرهاب وهم يدركون معنى ذلك. فبإغلاقهم الحدود، كما فعلوا، وباتخاذهم سلسلة من الإجراءات، يساعدون على الانتصار على المجموعات الإرهابية في مالي.

بشكل مختصر، إن العلاقات القائمة بين الجزائر وفرنسا ممتازة والثقة متبادلة. ونحن عازمون على مواصلة العمل بروح الحقيقة والأخوة هذه والتي نسعى إليها منذ سنوات عديدة حسب اعتقادي.

آخر تعديل يوم 17/03/2014

أعلى الصفحة