الجالية الجزائرية بفرنسا همزة وصل [fr]

JPEG

أكد المشاركون في المنتدى الاقتصادي الجزائر- فرنسا اليوم الأحد بتلمسان أن الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا تعد همزة وصل لنسج علاقات شراكة وتعاون متينة ودائمة بين الجزائر وفرنسا حسب ما نقلته وكالة الانباء الجزائرية وذكر المشاركون خلال موائد مستديرة نشطها خبراء ومستثمرون أن الجالية الجزائرية المقدر عددها بأكثر من 400 ألف مسير واطار بمؤسسات ذات المستوى العالي بفرنسا تمثل "الورقة الرابحة" لتسهيل وتعميق التعاون بين البلدين في مجال الاستثمار والشراكة معتبرين بأن للبلدين مصالح مشتركة وأن كلا منهما يكمل الأخر في شتى النشاطات الاقتصادية.

فإذا كانت فرنسا تعد من البلدان الرائدة في المقاولاتية وتبحث في انماء طاقات مؤسساتها الصغيرة والمتوسطة بالخارج فإن الجزائر تزخر بإمكانيات بشرية وثروات طبيعية هائلة ومن تحدياتها المرور إلى اقتصاد مقاولاتي مرتبط بباقي العالم مما يجعل البلدين في "تكامل تام" كما أوضح قاسي أيت يعلى رئيس الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بفرنسا مؤكدا أن هذه العوامل تساعد على بناء شراكة بامتياز قبل أن يذكر بأن العلاقة المتينة في مجال الاستثمار يمكنها أن تجعل البلدين جسرا بين أوروبا وافريقيا.

وبعد الاشادة بدور الشباب والتكوين في بناء شراكة دائمة أبرز نفس المتدخل أن لفرنسا والجزائر طاقات شبانية هائلة يمكن استثمارها بالتكوين المهني ثم المتواصل لخلق نسيج صناعي متنوع.وحول الموضوع الآخر من أشغال المنتدى الخاص بالاستثمار بتلمسان كنموذج محلي قدم مدير الشباك الموحد للوكالة الوطنية لتطوير الاستثمار بلعبري الامكانيات التي توفرها الولاية في مجال الاستثمار سواء في الفلاحة والصناعة والسياحة والخدمات مذكرا بالتسهيلات التي تمنحها الدولة لتشجيع الاستثمار.وينتظم هذا اللقاء من طرف منتدى رؤساء المؤسسات بالتنسيق مع الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة بالجزائر و فرنسا تحت الرعاية السامية للوزير الأول عبد المالك سلال بحضورحوالي 250 مشارك بين مستثمر ورؤساء مؤسسات وإطارات.

مقال صدر في جريدة النهار الجديد

آخر تعديل يوم 15/03/2016

أعلى الصفحة