الاعتراف بدولة فلسطين ـ رد السيد فابيوس على سؤال في الجمعية الوطنية [fr]

سيادة الرئيس،
السيدات والسادة النواب،
سيادة النائب،

تسألونني عن قضية التصويت الذي ستجريه فرنسا في ما يخص الاعتراف بالدولة الفلسطينية الخميس أو الجمعة المقبلين. سنقوم بهذا التصويت بانسجام ووضوح في آن معاً. تعرفون بأن موقف فرنسا الثابت، منذ سنوات وسنوات، كان الاعتراف بالدولة الفلسطينية. هذا كان صحيحاً في 1982، مع خطاب فرنسوا ميتران الذي ألقاه في الكنيست. وهذا كان صحيحاً السنة المنصرمة، حين صوتت فرنسا لصالح الاعتراف بفلسطين في الأونيسكو. وهذا صحيح، كما ذكرتم يا سيدي النائب، في الحملة الانتخابية الرئاسية لأن المرشح فرنسوا هولاند، وفي التزامه الرقم 59، وهو الذي أصبح رئيساً للجمهورية قد التزم بالاتجاه نفسه. ولهذا السبب أجيبكم بشكل مباشر، الخميس أو الجمعة المقبلين، حين تُطرح القضية، فرنسا سترد بنعم، وذلك بهاجس الانسجام.

لكن في الوقت نفسه، أيها السيدات والسادة النواب، يجب التحلي في هذه المسألة بالكثير من الوضوح. من جهة لأن النص هو حالياً موضع نقاش، وأنا أجريت محادثة مع الرئيس محمود عباس صباح أمس. ومن جهة ثانية، علينا ألا نخفي بأن الوقت الذي سوف تطرح فيه هذه القضية هو وقت حساس جداً. هذا صحيح لأن هناك في آن وقفاً هشاً للغاية لإطلاق النار، ولأن هناك انتخابات إسرائيلية، ولأن ثمة تغييراً في تشكيلة الإدارة الأميركية. ثم في كل الأحوال، لأنه فقط عبر المفاوضات، التي نطالب بها فوراً ومن دون شروط بين الجانبين، يمكننا التوصل إلى تجسيد الدولة الفلسطينية.
وإذا كنا منسجمين وواضحين في آن معاً، عندها سنعمل من أجل السلام.

آخر تعديل يوم 17/03/2014

أعلى الصفحة