الأمن الإقليمي : حوار دائم [fr]

PNG

أتاحت الزيارات التي قام بها كلّ من رئيس الوزراء، عبد المالك سلال ووزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، لباريس في شهر ديسمبر الماضي، استمرار التشاور حول المسائل الأمنية.

مقاربة مشتركة

يحتلّ الأمن الإقليمي مكانة هامة في العلاقة بين الجزائر وفرنسا. وهو ما شكّل، بطبيعة الحال، محور الزيارة التي قادت وزير الشؤون الخارجية الجزائري، يوم 4 ديسمبر إلى باريس، بالإضافة إلى المحادثات حول التعاون والتبادل الاقتصادي .

كان هذا اللقاء مناسبة للشريكين من أجل استنتاج توافقهما حول أهمية مكافحة الإرهاب والتحكم في الحدود وتثمين التزام المجموعة الدولية بتحقيق التطور والاستقرار بمالي.

"حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية"

بعد يومين من هذا اللقاء، قام رئيس الوزراء الجزائري بزيارة إلى باريس للمشاركة في قمة الإليزيه حول السلم والأمن بإفريقيا، مع الرئيس هولوند و53 ممثّل للدول الإفريقية.

تمحورت هذه القمة حول ثلاث نقاط أساسية : السلم والأمن، الشراكة الاقتصادية والحدّ من التغيّر المناخي. كلّها أهداف ترتبط ببعضها البعض كون التطور أساس كلّ استقرار حقيقي. كما انبثق عن هذين اليومين مبدأ هام : يجب أن تكون إفريقيا قادرة على ضمان استقرارها ذاتيا. وعليه، عبّرت فرنسا عن جاهزيتها لتكوين وتأطير وتموين الجنود الأفارقة.

"تحيي الجزائر الدعم الذي تقدّمه فرنسا من أجل الوصول إلى حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية". تصريح لرئيس الوزراء الجزائري يلخص جيّدا الاتفاق الذي تمخض عن قمة باريس.

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة