افتتاح مركز جديد للتأشيرات في العاصمة الجزائرية [fr]

يسرني كثيرا، قبل أيام من مغادرتي النهائية للجزائر، أن أعقد هذا المؤتمر الصحفي في المقرّات الجديدة لمركز جمع طلبات التأشيرات، بحضور رئيس TLS CONTACT السيّد كريستيان فايسقربر الذي أتى من فرنسا خصيصا لحضور هذه المناسبة، ومديرة المركز السيّدة صبرينة تيتوش ومعاونيها. ومن يحيطون بي أنا أيضا، السيّد مارك سيدي ورئيس مصلحة التأشيرات السيّد جون مارك روبار.

لقد بدأت القنصلية تعاونها مع TLS في الجزائر العاصمة سنة 2008 على أساس 120000 طلبا للتأشيرة سنويا. وكانت قد انضمّت ايطاليا إلى المركز في أفريل 2009. حيث تلقى منذ افتتاحه والى غاية يومنا هذا، 626387 طلبا، بينها 588536 خاصا بفرنسا، والباقي يخص ايطاليا وكندا. بلغ عدد الملفات المعالجة،سنة 2012 ، ما يقارب 170000 بالنسبة لفرنسا، أي أن هناك ارتفاعا بما يقارب 50 % مقارنة بسنة 2008.

وبالتالي فإن هذه المقرّات، المُختارة سنة 2008، لم تعد تتلاءم مع الطلب: لقد أصبحت صغيرة جدا.
يتكوّن المركز الجديد من ثلاث طوابق، من 1000 م² لكل طابق منها، أي بمساحة إجمالية قدرها 3000 م². يسمح الحي بتوقف أقل صعوبة للسيارات، يتّبع الطالبون للتأشيرة أيضا مسارا خطيا واضحا جدا بـ 50 شبّاكا، ينتهي بفضاء واسع للحجيرات التي يتمّ فيها جمع المعلومات البيومترية. هكذا سيقفز عددها من 12 إلى 18، الأمر الذي سيسمح باستقبال طلبات أكثر وتقليص آجال الحصول على موعد. سُهّل أيضا وصول ذوي الاحتياجات الخاصة إلى الشبابيك، الصناديق وإلى المحطّات البيوميترية المكيّفة لهم. تُسهّل المصاعد الحركة. كما تمّ إنشاء زوايا لـ"الخدمة الذاتيّة" وتجديد عتاد الإعلام الآلي ومجمل الأثاث، بالإضافة إلى توسيع خدمة "Premium" لتفي بالطلب المتزايد على شروط استقبالٍ نوعيّة شبيهة بدرجة رجال الأعمال في شركات الطيران، مع خدمات إضافية اختيارية.
يسمح هذا المركز إذن بتحسين ملحوظ لاستقبال طالبي التأشيرة في العاصمة الجزائرية.

ميشال ديجايغر
القنصل الفرنسي العام في مدينة الجزائر

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة