افتتاحية السفير في العدد 10 من بيناتنا [fr]

لننمّي الصداقة

JPEG

منذ زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند في ديسمبر 2012، عرفت العلاقات بين فرنسا والجزائر كثافة ليس لها مثيل، على كل المستويات. اجتمعت حكومتانا مرتين بمناسبة انعقاد اللجنة الحكومية المشتركة رفيعة المستوى والتي يرأسها وزيرانا الأولان. تم تسجيل أكثر من عشرين زيارة وزارية من الجانبين بالإضافة إلى عدة لقاءات برلمانية. تم إنجاز عدد من المشاريع بين الشركات، الجامعات والجماعات المحلية للضفتين. تم خلق دينامية جديدة وحان الوقت لاجتماع مرحلي بين رئيسي الدولتين.

جاءت زيارة العمل الهامة هذه، التي تسترجع ”بيناتنا“ لحظاتها القوية، غداة التفاتة قوية : زيارة كاتب الدولة المكلف بالمحاربين القدامى والذاكرة جون مارك تودتشيني إلى سطيف عشية الذكرى السبعين لمأساة 8 ماي 1945 وهو تكريم تاريخي لبوزيد سعال أول ضحية للمجازر.

في 12 ماي قام وزير الشؤون الخارجية والتنمية الدولية لوران فابيوس بسادس زيارة له إلى الجزائر بمناسبة تدشين مصنع تركيب عربات الترامواي بعنابة لشركة سيتال/ألستوم. إنه مثال قوي جديد عن شراكتنا الاقتصادية، بعد تدشين مصنع رونو للسيارات بوهران في 10 نوفمبر 2014 .

يجب علينا أكثر من أي وقت مضى أن نحرّك شركاتنا للاستجابة لحاجيات الجزائر ومضاعفة الشراكات. لقد ساهمت في ذلك شخصيا بمشاركتي يومي 1 و2 جوان في لقاءات الجزائر التي نظمتها بيزنس فرانس في باريس من أجل ترقية السوق الجزائرية وتشجيع الشركات الفرنسية للاستثمار فيها والإنتاج.

لكن الطابع المتميز لعلاقاتنا ينعكس أيضا من خلال حيوية العلاقات الثقافية، إذ خُصّص منبر ”بيناتنا“ لجاك لانغ، رئيس معهد العالم العربي وكذلك عبر النظرة المتجددة عن الجزائر لدى جيل الشباب الفرنسي. كثيرون هم من اكتشفوا بإعجاب مظاهر جمال هذا البلد المجهولة من خلال وثائقي تالاسا ثم وثائقي يان أرثوس برتران.

تصالح ذاكرتينا وبناء مشاريع مبتكرة وإحياء شراكتنا المتميزة وإعادة اكتشاف بعضنا البعض من خلال استسلامنا لمواهب أكبر الفنانين هي المغامرة التي يدعوكم إليها هذا العدد الجديد من بيناتنا.

قراءة ممتعة.

برنارد إميي

آخر تعديل يوم 29/07/2015

أعلى الصفحة