افتتاحية السفير في العدد الثاني من بيناتنا [fr]

كانت الزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية، في شهر ديسمبر الماضي، بداية مرحلة جديدة في العلاقات الفرنسية الجزائرية تميّزها الطمأنينة والثقة والديناميكية. فقد اختارت الجزائر وفرنسا التطلّع معا إلى المستقبل.

هل سنتمكّن من تجسيد هذا "العصر الجديد" على أرض الواقع ؟ نعم. فعلى الصعيد الاقتصادي، يشهد نجاح يوم "الجزائر" الذي نظّمته أوبيفرانس بباريس، وانطلاق أشغال اللجنة الفلاحية المختلطة والشراكات التي تمّ عقدها في الأشهر الأخيرة على المجهودات المبذولة. وسياسيا، اتّخذ التعاون البرلماني بُعداً جديداً لا سيما بعد اجتماع اللجنة البرلمانية الكبرى الفرنسية الجزائرية بالجزائر العاصمة. أمّا ثقافيا، فمن بين كلّ الخطوات التي تمّ اتّخاذها، يكفيني أن أضرب مثلاً الجولة التي قامت بها سعاد ماسي Les ogres de barback أو Barcella

لكن لا يجب أن ننسى الفاعلين الآخرين، في الجزائر و فرنسا، الذين يعطون لهذه العلاقة كلَّ العمق الذي تتّسم به. وأذكر هنا أيضا الفنانين الجزائريين الذين يثرون الساحة الفنية الفرنسية بمواهبهم كسعاد ماسي والمقاولين و رجال الأعمال من الضفتين الذين يستثمرون في شراكات مربحة. كما لا أنسى الشباب الجزائري بفرنسا والشباب الفرنسي بالجزائر والمغامرة الشيّقة للثانوية الدولية آلكساندر دوما بالجزائر العاصمة، التي احتفلت بعيدها العاشر منذ بضع أسابيع والتي هنّأها Le Hic في هذا العدد.

بيناتنا، التي تقرؤون ههنا عددها الثاني، تنشد إلى إبراز هذه الجوانب من العلاقة الفرنسية الجزائرية و تبقى مفتوحة على كلّ الاقتراحات و المساهمات. فهي مجلّة تُحال فيها الكلمة إلى شخصيات إعلامية وشهود عن علاقتنا الثنائية، وإن كانوا غير معروفين أحيانا وقرّائنا ولأوّل مرّة للصحفيين أنفسهم، على صفحة "قالت الصحافة". أتركوها مفاجأة !

آندري بارانت

آخر تعديل يوم 06/03/2014

أعلى الصفحة