اشتراك روحه الموسيقى [fr]

مقال جريدة ليكسبريسيون، 1 سبتمبر 2013

PNG

حتضنت قاعة السنيما لالجيريا، التي أضحت متعدّدة النشاطات بعد أن رُمَّمت عن آخرها، سهرة موسيقية يوم الجمعة الماضي تحت شعار التبادل و المشاركة. كما تمّ الاطّلاع على نتائج الورشات الإبداعية التي انطلقت يوم 27 أوت المنصرم في إطار توأمة بين جمعية ”آس أو آس كولتوغ باب الواد“ وجمعية الموسيقى التقليدية لمعهد
نوفار، بوسط فرنسا.

دشّنت سهرة الجمعة الماضي فرقة ”زردة“ التي أطربت الجمهور بألحانها الشاوية، حاملةً الشباب على الرقص. ثمّ احتلّ المسرح، لمدّة ساعة من الزمن، موسيقيون من المعهد الموسيقي بنيافر، تحت إشراف دومينيك فورج، مدير فنّي و مؤلّف: دعوة للاستمتاع بموسيقى الآلات الخاصة بمنطقة نوفار، على غرار تلك العجلات القديمة التي تصدر أصواتا رائعة من العصور الوسطى. و أحلى فقرة في السهرة تمثّلت في أغنيتين ثنائيتين أدّاهما موسيقيو الجمعيتين و هما ”أنهار من الرمل“ و ”رأيت حلما“.

بالمناسبة، حلمت و كأنّه يسعنا الذهاب بالباخرة، من نهرنا لالوار، وسط فرنسا، إلى الجزائر و جمع الناس حول الموسيقى، تماما كما فعلنا اليوم... ، صرّح لنا دومينيك فورج (...).

سيزور عشر موسيقيين من جمعية ”آس أو آس كولتوغ باب الواد“ بدورهم مدينة نيافر من 14 إلى 25 نوفمبر، في إطار الأسبوع الثقافي الخاص بالجزائر.

أضاف محاورنا قائلا، بكواليس قاعة لاجيريا: "لقد تمّ التواصل بفضل سفارة فرنسا عن طريق المعهد الثقافي الفرنسي.

سألناهم عمّا إذا كانوا يعرفون جمعية يمكننا العمل معها فاقترحوا علينا هذه الجمعية. تواصلنا معهم و اتفقنا على أن نأتي نحن إلى هنا، ثمّ يبادلوننا الزيارة في شهر نوفمبر. كان علينا التعرف على بعضنا البعض من الجانب الإنساني ثمّ الموسيقي.
إنّهم موسيقيون جيّدون. اندهشنا فعلا. اتفقنا بسهولة“.

كما صرّحت جميلة مغنين، رئيسة جمعية ”آس أو آس كولتوغ باب الواد“ بالنيابة و مستشارة بيداغوجية بجمعية آسوس: "من بين النشاطات التي ننظّمها مرارا، نختار دائما التبادلات، لا سيما بين فرنسا و الجزائر لتقريب شباب الضفتين. فلا يجب أن ننسى بأنّه يوجد فرنسيون من أصل جزائري وجزائيون من أصل فرنسي. نرى الأمر على أنّه
نسج روابط“(...).
بقلم أ. هند

آخر تعديل يوم 24/02/2014

أعلى الصفحة