إحياء ذكرى إنزال بروفنس 15 أوت 2014 [fr]

JPEG

15 أوت 1944، بعد شهرين من إنزال "النورماندي"، يقوم الحلفاء بثاني إنزال لهم في فرنسا، أطلق على العملية اسم "دراغون" في "بروفانس" تحت قيادة الجنرال ألكسندر باتش والجنرال لاتر دي تاسينيي. الهدف من العملية هو خلق جسر على سواحل بروفانس واحتلال موانئ "تولون" و"مرسيليا" ومن ثم الصعود على طول نهر "الرون"، من أجل الالتحاق بجيش باتون القادم من "النورماندي" وتحرير الأراضي الفرنسية من الاحتلال الألماني.

تخليدا لذكرى أبطال هذه الملحمة، دعى الرئيس الفرنسي فرانسوا هولند كل رؤساء الدول التي شارك جنودها في هذه الحلقة الهامة من الحرب العالمية الثانية، للمشاركة في احتفالات الذكرى الـ70 المنظمة بتاريخ 15 أوت بتولون، ومن بينها الجزائر

كما دعى وزير الدفاع الفرنسي جان إيف لودريان، وفدا كبيرا من المقاتلين القدامى الجزائريين الذين شاركوا في تلك المعارك، للعودة إلى الميادين التي وطأتها أقدامهم منذ 70 سنة حيث تم انزالهم على الأراضي الفرنسية للمشاركة في معارك تحرير مرسيليا. من أعضاء هذا الوفد، الذي يعد الأكبر من حيث العدد بين الوفود الاجنبية الأخرى، أثنى عشر مقاتلين قدامى، أربعة منهم يحملون وسام فارس جوقة الشرف. كما سيتم تخليد دور الجزائريين في تحرير الأراضي الأوربية، لا سيما أثناء انزال بروفانس، وأيضا في حملات تونس وإيطاليا وفي تحرير مرسيليا وليون وستراسبورغ.

ستكون هذه المناسبة فرصة للتذكير بالروابط الموجودة بين شعبينا والتي خلقها ذلك الكفاح المشترك منذ 70 سنة وقت كان مصير أوربا مرهونا بين الأيادي النازية.

آخر تعديل يوم 15/09/2014

أعلى الصفحة