أَحِبَّ لأخيك ما تحبُّ لنفسك [fr]

PNG
كيف كانت إقامتكم في الجزائر في فيفري وما الذي دعاكم للعودة عدة سنوات بعد إنجاز عملكم "الجزائر من عَلِ" ؟

لقد سحرني جمال الجزائر، وأظن أنه من المهم تثمين هذا البلد الذي يتمتع بمناظر خلاّبة وجعل الناس يكتشفونه.

إقامتي في الجنوب كانت رائعة، فقد وضع الجيش الجزائري مروحيات تحت تصرفنا لنتمكن من التقاط الصور. والأشخاص الذين التقيناهم كانوا جد مرحبين والكثير منهم كانوا يعرفونني ويعرفون كتبي.

ماهي المناظر أو الصور التي أثّرت فيكم شخصيا منذ اكتشافكم لهذا البلد ؟

كل شيء يهمني في الجزائر. إنه بلد خلاّب ونسمع الكثير عنه. تمنراست والأسكرام التي زرتها هذه المرة، هي من بين أجمل المواقع في العالم. لقد نسيت أنها بهذا الجمال.

أنتم تعملون منذ وقت طويل من أجل توعية بيئية عالمية. ماهي الرسالة التي تودّون توجيهها للشباب الجزائري ؟

رسالتي اليوم هي إنسانية أكثر منها بيئية. فأحيانا المواضيع البيئية يصعب تموقعها في عالم مبني على التجارة والتبادل.
يجب تمرير رسالة البيئة عبر الحب : حب الطبيعة والعصافير وكذلك حب الآخر وحب الذات. لا يجب أن يكون الدفاع عن البيئة عبر الكفاح، بل من خلال خطاب البهجة والحب والاحترام.

آخر تعديل يوم 12/03/2015

أعلى الصفحة