آسيا جبار وجون سيناك بالمعهد الفرنسي بالجزائر [fr]

تكريم سحر الكلمة

لقد أصاب المعهد الفرنسي بالجزائر، بفروعه الخمس، عصفورين بحجر واحد بتكريمه لشخصيتين ذاع صيتهما في العالم الفرونكفوني.

يستمر الأدب الجزائري الناطق بالفرنسية في تحدي المكان والزمان بين الموعد الكبير الخاص بآسيا جبار وتكريم جون سيناك في إطار ربيع الشعراء...


”ارتجاج أدبي حقيقي“

تمثّل التكريم الذي خصّ به المهعد الفرنسي بالجزائر آسيا جبار في معارض وقراءات متقاطعة ومحاضرات وكذا عرض لفيلمها الأول "نُوبة نساء مرتفع الشونوا"، الذي عُرض
مرّة واحدة فقط عام 1979.

PNG

أكّد إقبال الجمهور الجزائري على هذه التظاهرات توقعات أمل شاواتي، رئيسة مجموعة أصدقاء آسيا جبار، التي وصفت أعمال الكاتبة على أنّها "ارتجاج أدبي حقيقي". كما شهدت آسيا جبار، مؤسِسة الأدب الجزائري الفرونكفوني الأنثوي التي تُرجِمت مؤلفاتها إلى أكثر من عشرين لغة على غرار "الحب، فنتازيا"، تتويجا لموهبتها والتزامها بانضمامها عام 2005 إلى الأكاديمية الفرنسية.

”شاعر إمضاؤه الشمس“

في إطار ربيع الشعراء، حان
دور جون سيناك لنيل حصته من التكريم بالفروع الخمس للمعهد من خلال سلسلة من الموائد المستديرة وورشات للمطالعة ونقاشات حول الشعر المعاصر دون أن ننسى معرض الفنان مراد كرينا في حديقة المعهد الفرنسي بالعاصمة وكذا قراءة شعرية في المسرح الروماني بتيبازة.

استحق "الشاعر الذي كان إمضاؤه الشمس" هذا التكريم في مسقط رأسه، هو الذي كانت تسري الجزائر في جسده ولم ينفك يكرر "ولدت عربيا، إسبانيا، بربريا، يهوديا وفرنسيا".

كلمات لن تنفيها طبعا الشاعرة صافو، الضيفة الرئيسية في ربيع الشعراء وفنانة بلا حدود عُرفت بغنائها لمؤلفات الشعراء الكبار كأراغون وبودلار.

آخر تعديل يوم 23/04/2014

أعلى الصفحة